زايوسيتي
في أول خروج إعلامي له، خرج الفاعل الجمعوي ميمون وادي للرد بشكل قاطع على الاتهامات التي وجهها إليه أحد المرضى الذي رافقه في رحلة علاج إلى الدار البيضاء، نافياً كل ما يتم تداوله بشأن تعرض المريض للنصب أو أخذ مبالغ مالية منه بطرق غير مشروعة.
وأكد المتحدث أن مبادرته لمفارقة المريض ومرافقته جاءت من منطلق إنساني بحت نظراً لمعاناة المعني بالأمر منذ سنة 2024 وغياب عائلته وأصدقائه عنه، موضحاً أنه تكبد مصاريف شخصية طيلة فترة تواجدهما في إحدى المصحات ببسكوره.
وخلال تفاصيل الواقعة، استعرض الفاعل الجمعوي وثائق رسمية وتجارب طبية أكدت أن الفحوصات والتخطيطات التي أجريت للمريض أثبتت عدم حاجته لعملية جراحية معقدة على القلب والاكتفاء بتسريح العروق، معززاً أقواله بوثيقة تظهر أن التكلفة كانت بقيمة “صفر درهم” بعد التواصل المباشر مع الأطباء المعنيين لإعفائه من المصاريف.
وأعرب المتحدث عن استيائه الشديد من هذه الادعاءات التي اعتبرها محاولة لاستغلال عاطفة الرأي العام ونشر مغالطات بعد انقضاء مرحلة العلاج، معلناً في السياق ذاته عن اللجوء إلى القضاء لحماية سمعته ورد الاعتبار لمساره الجمعوي التطوعي.








