عززت إسبانيا حضورها العسكري في مدينة سبتة المحتلة، بعدما وافقت وزارة الدفاع على نقل أكثر من 150 عسكرياً من قيادة جزر الكناري إلى المدينة، للانضمام إلى القوات البرية المنتشرة فيها منذ اندلاع أزمة الهجرة نهاية يوليوز.
وأعلنت هيئة الأركان العامة للدفاع الإسبانية وصول التعزيزات الجديدة، مؤكدة أن العسكريين القادمين من جزر الكناري سينضمون إلى القدرات العسكرية الموجودة بالفعل في سبتة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق استمرار حالة الاستنفار التي تعيشها المدينة منذ 30 يوليوز الماضي، على خلفية التدفق الكبير للمهاجرين نحو سبتة، والذي دفع السلطات الإسبانية إلى تعبئة وحدات عسكرية وأمنية إضافية.
وبحسب وزارة الدفاع الإسبانية، فإن التعزيزات الجديدة ستعمل على دعم الوحدات المنتشرة في المدينة، فيما تواصل القوات المسلحة تقديم المساندة لقوات الأمن الإسبانية في عدد من النقاط داخل سبتة.
وتشمل المهمة المعلنة تعزيز قدرات القوات البرية ومواصلة الدعم المقدم للأجهزة الأمنية في إطار الجهاز الذي تم تفعيله لمواجهة تداعيات الأزمة.
ويأتي إرسال هذه القوة الإضافية من جزر الكناري في وقت تواصل فيه الحكومة الإسبانية تعزيز وجودها العسكري والأمني في سبتة، وسط مطالب من رئيس المدينة، خوان فيفاس، بتشديد حماية الحدود ورفع مستوى حضور الدولة الإسبانية في المدينة.








