شهدت مدينة الفنيدق ومحيطها، صباح السبت 15 غشت، انتشارا أمنيا مكثفا تزامنا مع تحركات مرتبطة بمحاولات محتملة للعبور بشكل غير نظامي نحو مدينة سبتة، فيما أسفرت التدخلات الأمنية، إلى حدود الساعة الواحدة زوالا، عن توقيف 148 مرشحا للهجرة غير النظامية.
وبحسب معطيات مصدر أمني، فإن غالبية الموقوفين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، حيث بلغ عددهم 128 شخصا، مقابل 20 موقوفا يحملون الجنسية المغربية.
وجاءت هذه التدخلات في إطار عمليات أمنية متواصلة شملت عددا من النقاط والمناطق المحيطة بالفنيدق، وذلك بهدف رصد ومنع أي تحركات قد تفضي إلى محاولات عبور جماعي باتجاه سبتة.
وأكد المصدر الأمني أن مختلف المصالح المعنية تواصل انتشارها الميداني بالمنطقة، في إطار تنسيق بين الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، مع استمرار عمليات المراقبة والتدخل وفق تطورات الوضع على الأرض.
وفي المقابل، لم تسجل، إلى حدود الفترة الزمنية التي قدم فيها المصدر هذه المعطيات، أي حالة تسلل جماعي نحو سبتة، في وقت ظل فيه الانتشار الأمني قائماً بمختلف المواقع والمناطق التي يمكن أن تشكل مسارات محتملة لمحاولات العبور.
وتأتي هذه التدخلات في سياق استمرار السلطات المغربية في تشديد المراقبة الأمنية بمدينة الفنيدق ومحيطها، تحسبا لأي محاولات جماعية للهجرة غير النظامية نحو سبتة، ولا سيما مع تداول دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن محاولات للعبور.








