تواصل جبهة البوليساريو إصدار بلاغات متواترة تتحدث فيها عن تنفيذ هجمات ضد مواقع تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية، وتصف نتائجها في كل مرة بأنها ألحقت “خسائر فادحة” في صفوف الجيش المغربي دون أن تكشف عن طبيعة هذه الاستهدافات او تنشر معطيات ميدانية عنها. سياحةالمغرب
وقالت الجبهة في بلاغ لها إنها استهدافت “قواعدا بقطاع أمكالة”، مدعية أنها ” كبدت المغرب خسائرا ثقيلة في العتاد والأرواح”.
ويرى خبراء أن الإصرار على تقديم هذه البلاغات باعتبارها “انتصارات” متتالية يتم توجيهها بالدرجة الأولى إلى الرأي العام داخل مخيمات تندوف، في محاولة لإظهار أن الجبهة لا تزال حاضرة وقادرة على فرض نفسها في النزاع.
ويأتي ذلك في سياق إقليمي ودولي يشهد تحولات متسارعة في ملف الصحراء. فقد اعتمد مجلس الأمن في أكتوبر 2025 القرار 2797، الذي جعل مقترح الحكم الذاتي المغربي أساسا للمفاوضات، وهو تطور يطوي عمليا الملف.








