في تفاعل قوي مع التطورات التنظيمية والانتخابية بالمنطقة، أصدر المناضل الاستقلالي ورئيس جماعة أولاد ستوت، سعيد التومي، تدوينة نارية عبر فيها عما يختلج في صدره وصدر عموم ساكنة زايو، أولاد ستوت، رأس الماء والجماعات المجاورة، مسجلاً استياءً عارماً من محاولات فرض أسماء بعينها لتصدر المشهد السياسي المحلي.
واستحضر التومي في تدوينته خمسون سنة من النضالات الجسام التي خاضتها معاقل حزب الاستقلال بالمنطقة، والتي شكلت الحصن الحصين الذي ضمن تحقيق النجاحات المتتالية في التمثيلية البرلمانية، منتقدداً بشدة ما آلت إليه الأوضاع عبر فرض وافد جديد لا علاقة له بتاريخ النضال الحزبي، وكأن الساكنة عبارة عن “قطيع في ملكية” البرلماني الحالي باسم حزب الاستقلال.
تساؤلات حارقة حول منطق التزكيات وتهميش الكفاءات
وعبر سعيد التومي عن امتعاضه الشديد من الإقصاء المنهجي للمناضلين التاريخيين، متسائلاً بحرقة بالغة: “أليس فينا رجل مناضل استقلالي بهذه الجماعات قادر على تمثيلنا؟”، مشيراً إلى أن القواعد عرضت مجموعة من المناضلين الحقيقيين، ليصطدموا بقرارات فوقية ومحاولات إقصاء متعمدة، رافضاً منطق الكواليس والتحكم.
كما تطرق التومي إلى كواليس رفضه الخضوع لهذه الترتيبات، مؤكداً أنه لم يكن يوماً طامحاً في أي تزكية -رغم عرضها عليه منذ سنتين-، لكن غيرته على نضالات الجماعات وحرمة تاريخها هي ما دفعته للوقوف بالمرصاد في وجه كل محاولات الهيمنة، لا سيما أمام ما وصفه بـ “منطق أصحاب الشكارة”.
الوفاء للذاكرة النضالية ورفض “العار”
وفي ختام تعبيره الغاضب، شدد سعيد التومي رفقة كافة الغيورين على أن ساكنة زايو، أولاد ستوت، ورأس الماء عازمة على رفض هذا العار الذي بات يهدد مكانة المنطقة كقلعة صامدة للنضال الحقيقي، داعياً إلى استحضار الروح النضالية للرعيل الأول من المناضلين الأحرار الذين ضحوا بحياتهم ومواقفه الثابتة في وجه كل أشكال التسلط.
وقد استحضر التومي بكل إجلال أسماء الرموز التاريخية التي قاومت جبروت الحاكم بأمره، وعلى رأسهم المرحومين اليحياوي، العنوري، وبوزرايب، فضلاً عن تقديم التحية للمناضل شيلح أطال الله في عمره، وغيرهم ممن بذلوا الغالي والنفيس لتبقى زايو وفية لمبادئها وقيمها الحزبية والنضالية.









حسبي الله ونعم الوكيل في ما يجري
وال ما الت اليها الامور في هذا البلد الحبيب
السي سعيد لك الله يااخي
ما يجب على سعيد إلا أن بنظبط لقرارات المكتب السياسي ويحد من الخرجات المنافية لتوجهات حزب الكيلو . لاشماتة ولكن من خارج حزبكم كنا نعلم بمخطط قائدكم الطيبي وبراكة في الخفاء لعدة أهداف منها الخاصة بهم ومنها لكشف أنيابهم عليكم ، لتعلموا حجم الديمقراطية التي كنتم تتبجلون بها . سعيد تومي منذ الوهلات الأولى لسياستكم كان عليك ان ترحل لحزب يستحق .أنا رجل سياسي محترم ونزيه .. ولكم الخط
الخيانة الحزبية
الخيانة الحزبية
الخيانة الحزبية هي عندما يتخلى الشخص عن مبادئ الحزب وأفكاره من أجل مصلحة شخصية أو مكاسب خاصة. وتُعدّ من التصرفات التي تضعف الثقة بين أعضاء الحزب وتؤثر سلبًا على وحدته ومصداقيته.
فالاختلاف في الرأي أمر طبيعي، ويمكن للشخص أن يترك الحزب بطريقة محترمة، لكن الخيانة تكون عندما يستغل الثقة أو المعلومات التي حصل عليها داخل الحزب لتحقيق أهداف شخصية أو الإضرار بزملائه.
وفي النهاية، تبقى الأمانة والوفاء للمبادئ والاحترام المتبادل أساسًا لأي عمل حزبي ن
الخيانة الحزبية
الخيانة الحزبية
الخيانة الحزبية هي عندما يتخلى الشخص عن مبادئ الحزب وأفكاره من أجل مصلحة شخصية أو مكاسب خاصة. وتُعدّ من التصرفات التي تضعف الثقة بين أعضاء الحزب وتؤثر سلبًا على وحدته ومصداقيته.
فالاختلاف في الرأي أمر طبيعي، ويمكن للشخص أن يترك الحزب بطريقة محترمة، لكن الخيانة تكون عندما يستغل الثقة أو المعلومات التي حصل عليها داخل الحزب لتحقيق أهداف شخصية أو الإضرار بزملائه.
وفي النهاية، تبقى الأمانة والوفاء للمبادئ والاحترام المتبادل أساسًا لأي عمل حزبي ن
انا وليد حمداوي ترشحت في اولاد البوريمي ٢٠١٤ و ٢٠٢١ واستحظر يوم نادى علي سعيد التوميلمقهى طوطال للتنازل عن ترشيحي مقابل مبلغ مالي لاكن كان ردي لا ابيع نفسي و مناصري ولاكن رأينا باعيننا الخبث في هاذا الحزب واليوم عليكم الدور فما بين البارحة واليوم الا بضع سنوات فاليوم تذوقون من نفس الكأس