أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن توجه جديد لتنظيم الأكاديميات والمدارس الخاصة لكرة القدم بالمغرب، يقضي بمنع هذه المؤسسات من استعمال أسماء أندية أجنبية أو اعتمادها في تسمياتها أو شراكاتها أو أي صيغة أخرى للارتباط بها.
ويأتي القرار مباشرة بعد إلغاء نادي برشلونة مباراته الودية أمام فياريال، التي كانت مقررة يوم 15 غشت بمدينة طنجة، بدعوى وجود «ظروف غير مستقرة»، وهو التبرير الذي أثار جدلاً واسعاً بالنظر إلى غموضه.
وأكدت الجامعة أن الخطوة تندرج ضمن إعداد مرجع وطني لتنظيم قطاع الأكاديميات الخاصة، وتعزيز الهوية الوطنية لمنظومة التكوين، وضمان خضوعها لإطار موحد ينسجم مع استراتيجية تطوير كرة القدم المغربية.
ويمنع القرار عملياً إنشاء أو تسيير أكاديميات بالمغرب تحمل أسماء أندية أجنبية أو ترتبط بها عبر شراكات تمنحها طابعاً أو هوية أجنبية، في توجه يهدف إلى وضع منظومة التكوين الخاصة تحت إطار وطني واضح.
ويأتي توقيت القرار في ظل جدل متواصل أعقب إلغاء برشلونة لمباراته بطنجة، وما رافق ذلك من نقاش إعلامي حول خلفيات القرار، خصوصاً في سياق التوتر الذي أعقب أحداث سبتة الأخيرة.








