زايوسيتي
كشفت التحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك الملكي، عقب حادثة السير المـ.ـميتة التي شهدتها منطقة المريس على الطريق الرابطة بين السعيدية وأحفير قبل أربعة أيام، عن معطى مثير يتعلق بهوية سائق السيارة المتسببة في الحادث.
وكانت الحادثة قد وقعت، قبل أربعة أيام، بمنطقة المريس، وأسفرت عن وفـ.ـاة شابين، يبلغان من العمر 17 و21 سنة، كانا على متن دراجة نارية، وذلك إثر اصطدام قوي مع سيارة خفيفة.
وخلف الحادث صـ.ـدمة وحزنا في صفوف عائلات الضحيتين وسكان المنطقة، خاصة بالنظر إلى صغر سن الشابين، حيث فارقا الحياة جراء قوة الاصطدام.
وبحسب المعطيات التي كشفت عنها التحقيقات الأولية التي باشرتها مصالح الدرك الملكي، فإن المفاجأة تمثلت في كون سائق السيارة لم يكن سوى قاصر يبلغ من العمر 16 سنة، ما يعني أنه لا يتوفر أصلا على رخصة سياقة تخوله قيادة السيارة.
ومن المنتظر أن تواصل المصالح المختصة أبحاثها وتحرياتها للكشف بشكل دقيق عن جميع ظروف وملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عن الواقعة، في وقت تثير فيه قيادة القاصرين للمركبات دون رخصة مخاطر كبيرة على السلامة الطرقية.
وتعيد هذه الفـ.ـاجعة، التي أودت بحياة شابين في مقتبل العمر، طرح أسئلة مقلقة حول ضرورة تشديد المراقبة والحرص على عدم تمكين الأشخاص غير المؤهلين قانونيا من قيادة المركبات، حماية لأرواح مستعملي الطريق.








