زايوسيتي
في مشهد يطبعه الحنين إلى الوطن وروح التضامن والتآزر، نظمت جالية أولاد داوود بالمهجر فعاليات صدقتها السنوية ، التي شكلت محطة بارزة لجمع شمل أبناء المنطقة وصلة الرحم بين أفراد الجالية ومغتربي الوطن الأم.
وفي تصريح له على هامش الصدقة ، عبر حميش عبد الرحمان، أحد أبناء الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، عن امتنانه العميق واعتزازه بالمجهودات الجبارة التي تبذلها الجالية. وأكد أن هذه المبادرات السنوية تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على أواصر الترابط الاجتماعي، ولم شمل العائلات والأجيال الناشئة من أبناء المنطقة حول قيمهم وثقافتهم الأصلية.
لم تقتصر أهداف جالية أولاداوود على البعد الاحتفالي أو التواصلي فحسب، بل امتدت لتشمل مجالات العمل الإنساني والاجتماعي. وفي هذا السياق، أشاد حميش محمد بحرص الجالية المستمر على دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، خصوصاً من خلال مبادرتها السنوية المتمثلة في:
توفير المحفظة واللوازم المدرسية: لفائدة التلاميذ المعوزين قبيل انطلاق كل موسم دراسي لتخفيف العبء عن الأسر الهشة.
دعم طلبة التكوين المهني: عبر تقديم يد العون والمساعدة للشباب الباحثين عن إدماج مهني وعملي.
تنظيم أنشطة اجتماعية وتنموية متعددة: تستهدف مختلف الفئات العمرية بالمنطقة طيلة السنة.
وختم حميش عبد الرحمان تصريحه بالتأكيد على أهمية الاستثمار في الشباب والطفولة بالمنطقة القروية، حيث وجه دعوة صريحة ومباشرة إلى تكاثف جهود كافة المتدخلين، من سلطات محلية ومجتمع مدني وفعاليات الجالية، من أجل العمل على توفير ملاعب القرب والبنيات التحتية الرياضية.
وأوضح في هذا الصدد أن هذه الفضاءات تعد متنفساً حيوياً للشباب، ودافعاً أساسياً لصقل مواهبهم الرياضية، وحمايتهم من مختلف أشكال الإقصاء والتهميش، بما يضمن تنمية مستدامة ومندمجة ترجع بالنفع العميم على أبناء منطقة أولاد داوود.








