نفت مجموعة “جيل زد 212” الشبابية، الجمعة، توجيهها أي دعوة للتظاهر أو تحديد موعد للنزول إلى الشارع، محذرة من تداول منشورات “مفبركة” باسمها، وذلك بعد أيام من أحداث سبتة التي حركتها تعبئة واسعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وقالت إدارة المجموعة في بلاغ إن الأنباء المتداولة خلال الساعات الأخيرة بشأن الدعوة إلى التظاهر “غير صحيحة”، مؤكدة عدم صدور أي إعلان أو تنسيق عبر إدارتها أو خادمها الرسمي على منصة “ديسكورد”.
وأضافت أن المنشورات والصور المتداولة “لا تمثلنا بأي شكل من الأشكال”، متهمة صفحات مجهولة بنشر بلاغات كاذبة ونسبها إلى المجموعة.
ويأتي هذا النفي عقب أحداث شهدتها المنطقة المحاذية لسبتة المحتلة يومي 30 و31 يوليوز، حين اندفع آلاف الأشخاص نحو المدينة إثر انتشار دعوات عبر المنصات الرقمية.
ودفعت تلك الأحداث، التي شكلت إحدى كبرى موجات العبور الجماعي خلال السنوات الأخيرة، السلطات المغربية إلى نشر تعزيزات أمنية لاحتواء التدفقات اللاحقة نحو المنطقة.
وأثار ذلك جدلا بشأن دور شبكات التواصل في التعبئة، بعد انتشار منشورات حددت مواعيد للتحرك وتضمنت معلومات غير دقيقة حول إمكانية البقاء داخل سبتة وعدم الإعادة إلى المغرب.
وبرز اسم “جيل زد 212” منذ خريف 2025، عندما دعت المجموعة عبر “ديسكورد” إلى احتجاجات شبابية للمطالبة بإصلاحات في قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل ومحاربة الفساد.
وشهدت تلك الفترة تجمعات في عدة مدن مغربية، فيما ظلت هوية القائمين على المجموعة غير معلنة، معتمدة في تواصلها على القنوات الرقمية بدلا من الهياكل الحزبية والنقابية التقليدية.
ودعت المجموعة متابعيها إلى عدم الانسياق وراء “الشائعات”، مشددة على أن بياناتها الرسمية تصدر حصرا عبر حسابها على “إنستغرام” وخادمها على “ديسكورد”، وأنها لا تتحمل مسؤولية ما يصدر عن أي حسابات أخرى تنتحل صفتها.








