زايو سيتي
تسببت خلافات حادة داخل حزب الاستقلال في تأجيل الحسم في ما تبقى من التزكيات الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، بعدما كان من المرتقب أن يعلن الحزب، مساء أمس الاثنين، عن أسماء مرشحي الدوائر التي لم يحسم فيها خلال المرحلة الأولى.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الاجتماع الذي احتضنه المقر المركزي للحزب بالرباط شهد أجواء متوترة ونقاشات ساخنة بين عدد من القيادات، بسبب الاختيارات المتعلقة بمنح التزكيات، وهو ما حال دون استكمال الإعلان عن باقي المرشحين، ليتم تأجيل الحسم إلى يوم الخميس المقبل.
ومن أبرز محطات الاجتماع، اندلاع خلاف حاد بعدما عبر البرلماني عن دائرة مكناس، عبد الواحد الأنصاري، عن غضبه الشديد، متهما بعض القياديين بحرمانه من التزكية، إلى جانب استبعاد ابنته مروى الأنصاري من خوض الانتخابات البرلمانية، وهو ما أدى إلى توتر كبير داخل الاجتماع.
كما شهدت دائرة الحسيمة بدورها نقاشا محتدما، خاصة بعد انسحاب نور الدين مضيان من سباق الترشح، في خطوة يرى مقربون منه أنها جاءت تحت وطأة ضغوط مورست عليه خلال مرحلة إعداد التزكيات.
أما على مستوى دائرة الناظور، فقد عرفت الساعات الأخيرة تطورات لافتة، بعدما عقد الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، اجتماعا مع كل من سعيد التومي، ومحمد العنوري، وسليمان بكاوي، وهو اللقاء الذي تشير المعطيات إلى أنه أعاد ترتيب موازين القوى داخل الدائرة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن سعيد التومي بات الأقرب لنيل تزكية حزب الاستقلال لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، في ظل اقتناع متزايد داخل القيادة الحزبية بجدوى ترشيحه.
ورغم استمرار محاولات تقودها أطراف من مدينة زايو لإعادة خلط الأوراق وإيقاف هذا التوجه، فإن المؤشرات الحالية تفيد بأن القيادة المركزية أصبحت أكثر اقتناعا من أي وقت مضى بخيار منح التزكية لسعيد التومي، في انتظار الحسم الرسمي المرتقب خلال الاجتماع المقرر يوم الخميس.








