أفادت وسائل إعلام إسبانية بأن عناصر الحرس المدني واصلت، عمليات البحث في محيط الحاجز البحري لمعبر تاراخال بمدينة سبتة، حيث تم، بحسب نفس المصدر، انتشال جثتين جديدتين، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث والتعرف على هويات الضحايا متواصلة.
وذكرت التغطيات الإعلامية الإسبانية أن الجثتين عُثر عليهما في المنطقة نفسها التي شهدت، نهاية الأسبوع الماضي، محاولات عبور جماعية نحو سبتة، مشيرة إلى أن السلطات الإسبانية تتوقع العثور على ضحايا آخرين مع استمرار عمليات التمشيط البحري وسط مخاوف من أن يرتفع العدد لمئة ضحية في وقت تتحدث فيها السلطات المغربية عن 11 وفاة.
وأضافت أن فرق الطب الشرعي تواصل إجراء عمليات التشريح والتعرف على هوية الجثامين، في ظل صعوبات مرتبطة بحالة بعض الجثث، واعتماد السلطات الإسبانية على البصمات الوراثية وبصمات الأصابع لتحديد هويات الضحايا.
وتعمل السلطات الإسبانية على التعرف على هوية المتوفين قبل الشروع في إجراءات إعادة جثامينهم إلى ذويهم، مع الحرص على تفادي دفنهم داخل سبتة إلى حين استكمال عمليات التعرف والتنسيق مع الجهات المعنية.
وخصصت السلطات الإسبانية خصصت مرافق لحفظ الجثامين إلى حين انتهاء جميع الإجراءات القانونية والطبية.
وفي المقابل، تضمنت التغطية الإعلامية الإسبانية تقديرات تتحدث عن احتمال ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات البحث، غير أن هذه الأرقام تظل غير مؤكدة رسميا، في انتظار صدور حصيلة نهائية من الجهات المختصة.
وتأتي هذه التطورات فيما لا تزال أزمة العبور الجماعي نحو سبتة تلقي بظلالها على المشهدين السياسي والإعلامي في إسبانيا، وسط استمرار التحقيقات في ملابسات الحادث والجهود المبذولة للتعرف على الضحايا والكشف عن مصير المفقودين.








