زايوسيتي
تتزايد أصوات عدد من أبناء الجالية المغربية المنحدرين من مدينة زايو، خلال موسم العطلة الصيفية، للمطالبة بإحداث محطات مخصصة لشحن السيارات الكهربائية، بعدما أصبحت المدينة من بين القلائل في المنطقة التي لا تتوفر على هذه الخدمة، رغم الانتشار المتزايد لهذا النوع من المركبات.
وحسب عدد من أبناء الجالية، فإن السيارات الكهربائية أصبحت تستعمل على نطاق واسع داخل المغرب وخارجه، كما أن عددا مهما من أبناء زايو المقيمين بالمهجر اختاروا هذه السنة القدوم إلى أرض الوطن على متن سياراتهم الكهربائية، غير أنهم اصطدموا بغياب محطات الشحن داخل المدينة، ما يضطرهم إلى التنقل نحو مدن أخرى من أجل إعادة شحن مركباتهم.
ويؤكد متضررون أن معظم المدن المغربية، بما فيها مدن صغيرة، أصبحت تتوفر على محطات للشحن الكهربائي، في إطار مواكبة التحول نحو وسائل نقل صديقة للبيئة، بينما ما تزال زايو خارج هذا التحول، رغم موقعها الاستراتيجي وحركيتها الكبيرة خلال فصل الصيف.
ويشير عدد من أبناء الجالية إلى أن المدن المجاورة، مثل الناظور وبركان ووجدة، توفر هذه الخدمة، الأمر الذي يدفع أصحاب السيارات الكهربائية إلى قطع عشرات الكيلومترات لشحن مركباتهم، وهو ما يسبب لهم عناء إضافيا ويؤثر على تنقلاتهم اليومية.
ويرى مهتمون أن توفير محطات للشحن الكهربائي لم يعد ترفا، بل أصبح ضرورة تفرضها التحولات التي يعرفها قطاع النقل، خاصة مع الارتفاع المستمر في أعداد السيارات الكهربائية بالمغرب، وتزايد الإقبال عليها من طرف مغاربة العالم.
ويأمل أبناء الجالية أن تتفاعل الجهات المعنية مع هذا المطلب، عبر تشجيع الاستثمار في محطات الشحن أو إحداث نقاط للشحن في الفضاءات العمومية أو بمحطات الوقود، بما يواكب التطور الذي تعرفه باقي المدن، ويعزز جاذبية مدينة زايو، خصوصا خلال موسم عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.








