تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية، صباح اليوم السبت، من توقيف الشخص المشتبه في تنفيذه عملية طعن بالقرب من مدرسة “أندريس مانخون” بمدينة سبتة، والتي وقعت يوم الجمعة، في واحدة من أبرز الحوادث الأمنية التي سُجلت عقب موجة الدخول الجماعي للمهاجرين عبر معبر تراخال.
وتمت عملية التوقيف في حدود الساعة التاسعة وربعاً صباحاً بشاطئ “لا بوليرا”، حيث تعرّف عناصر الشرطة على المشتبه فيه بفضل ملابسه التي كان يرتديها وقت الحادثة، وهو تفصيل حاسم ساعد في تأكيد هويته.
وعند محاولة التحقق من هويته، أدرك الشخص أنه تم التعرف عليه فحاول الفرار عدواً، قبل أن يطارده رجال الشرطة سيراً على الأقدام وتنتهي المطاردة بعد دقائق قليلة بتوقيفه والسيطرة عليه.
وبعد تفتيشه، عثر عناصر الأمن بحوزته على سكين من نوع “فراشة” وهو السلاح الذي استُخدم في تنفيذ الاعتداء.
وتعود وقائع الاعتداء إلى يوم الجمعة، حين تطورت مشادة بين شخصين إلى مطاردة انتهت بطعن أحدهما في رقبته بسلاح أبيض، وسقط الضحية أرضاً في الطريق العام، حيث بادر عدد من المارة إلى إسعافه في انتظار وصول فرق الإسعاف، قبل نقله إلى المستشفى الجامعي بسبتة لتلقي العلاج، فيما فتحت الشرطة الوطنية تحقيقاً أفضى اليوم السبت إلى توقيف المشتبه فيه.








