تتزايد المخاوف من ارتفاع حصيلة ضحايا محاولات العبور الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، بعدما أعلنت السلطات الإسبانية بالمدينة انتشال 43 جثة حتى الآن، في أعقاب موجة تدفق غير مسبوقة شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية.
وحسب الصحافة الإسبانية، فإن عمليات البحث والتمشيط لا تزال متواصلة، وسط مؤشرات على إمكانية ارتفاع عدد الضحايا، في ظل ورود تقارير عن اختفاء عشرات القاصرين والشباب الذين شاركوا في محاولات الوصول إلى المدينة.
وتخشى السلطات وعائلات المفقودين أن تكون الحصيلة النهائية أكبر بكثير من الأرقام المعلنة حاليا، خصوصا مع استمرار البحث عن أشخاص لم يُعرف مصيرهم بعد، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة استنفار واسعة.
ومنذ صباح أمس الخميس، تشهد سبتة محاولات مكثفة من آلاف الأشخاص لدخول المدينة، في واحدة من أكبر موجات التدفق التي عرفتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة. وتشير التقديرات الأولية إلى أن عدد الذين تمكنوا من الوصول إلى المدينة تجاوز 60 ألف شخص، ما وضع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية أمام تحديات كبيرة على المستويين الأمني والإنساني.







