زايوسيتي
أعادت حادثة وفـ..ـاة أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بعد تعرضه للغـ..ـرق بشاطئ رأس الماء، النقاش حول أهمية التدخل السريع والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين في عمليات الإنقاذ ونقل المصابين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم انتشال الضـ..ـحية من البحر ونقله نحو المستشفى، غير أنه فارق الحياة رغم الجهود التي بذلت لإنقاذه، في حادثة مؤلمة خلفت حالة من الحزن والأسى في صفوف عائلته وكل من تابع تفاصيل الواقعة.
وتبرز مثل هذه الحوادث الحاجة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة في عمليات الإنقاذ والإسعاف، مع الحرص على توفير تكوين مستمر للأطر والعاملين في هذا المجال، بما يضمن التعامل مع الحالات الحرجة وفق البروتوكولات المعمول بها، ويمنح المصابين أفضل فرص النجاة.
كما يؤكد مختصون أن الدقائق الأولى بعد انتشال الغـ..ـريق تعد حاسمة، إذ تتطلب تدخلا دقيقا وسريعا من طرف أشخاص مكونين في الإسعافات الأولية والإنعاش، إلى جانب حسن تدبير عملية النقل نحو المؤسسة الاستشفائية.
وتشكل هذه الواقعة فرصة للتأكيد على أهمية الاستثمار في التكوين والتجهيزات، وتعزيز ثقافة العمل الجماعي والتنسيق بين جميع المتدخلين، بما يسهم في الرفع من جودة الاستجابة لحوادث الغرق وغيرها من الحالات الاستعجالية، حفاظا على أرواح المواطنين.








