زايو سيتي
تشهد الوضعية المائية بسد محمد الخامس، المزود الرئيسي لمدن وأقاليم الجهة الشرقية بمياه الشرب والسقي، تراجعا جديدا في مخزونه المائي، وفق آخر المعطيات المسجلة إلى غاية يوم الاثنين 27 يوليوز 2026.
وبحسب الأرقام المتوفرة، فقد بلغت نسبة ملء السد 24 في المائة، فيما استقر حجم المياه المخزنة في حدود 39 مليون متر مكعب، وهو ما يعكس استمرار انخفاض الاحتياطي المائي خلال الفترة الصيفية.
ويعزى هذا التراجع، بالأساس، إلى ارتفاع الطلب على المياه، سواء لتلبية حاجيات الساكنة من الماء الصالح للشرب أو لتوفير مياه السقي بالمناطق الفلاحية التابعة للجهة الشرقية، بالتزامن مع موجات الحرارة وازدياد الاستهلاك خلال فصل الصيف.
وتثير هذه الأرقام مخاوف متزايدة بشأن الموارد المائية بالجهة، خاصة وأن سد محمد الخامس يعد شريانا حيويا يزود عددا من المدن والمناطق بالمياه، الأمر الذي يفرض مواصلة ترشيد الاستهلاك وتعزيز التدابير الرامية إلى الحفاظ على المخزون المائي في انتظار تحسن التساقطات المطرية خلال الموسم المقبل.








