عاد اسم مدرب المنتخب الوطني المغربي سابقا وليد الركراكي ليتردد خارج القارة الإفريقية، بعدما وضعته تقارير إعلامية إكوادورية ضمن الأسماء المرشحة لتولي تدريب منتخب الإكوادور، في حال حدوث تغيير على رأس الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.
وكشف الصحفي الإكوادوري روبرتو بونافونت أن الاتحاد الإكوادوري قد يضع الركراكي ضمن خياراته المحتملة، مشيرا إلى وجود اهتمام بإمكانية التعاقد مع المدرب المغربي، دون أن يعني ذلك انطلاق مفاوضات رسمية بين الطرفين في الوقت الحالي.
ويستند الحديث عن اسم الركراكي إلى المكانة التي اكتسبها على الساحة الدولية بعد قيادته المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهو الإنجاز الذي جعل “أسود الأطلس” أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ هذا الدور في تاريخ المونديال، الأمر الذي رفع أسهم المدرب المغربي لدى عدد من الاتحادات الكروية.
كما يُنظر إلى إتقان الركراكي للغة الإسبانية باعتباره عاملا قد يسهل اندماجه في حال قرر خوض تجربة تدريبية في أمريكا الجنوبية، سواء من حيث التواصل مع اللاعبين أو العمل داخل المنظومة الكروية الإكوادورية.








