زايو سيتي
قبل ساعات من وصول لجان المراقبة الإقليمية إلى مدينة زايو، وثقت مقاطع فيديو اطلعت عليها زايوسيتي مشاهد مثيرة تظهر عددا من باعة الدواجن بمحيط المركب التجاري وهم يعمدون إلى إخراج كميات من اللحوم من داخل محلاتهم ونقلها على متن وسائل مختلفة نحو وجهات مجهولة، في مشهد يتكرر بشكل لافت كلما اقترب موعد الحملات الرقابية.
ولم يعد هذا السلوك، بحسب ما عاينته زايوسيتي، حالة معزولة أو استثنائية، بل أصبح يتكرر على امتداد الأشهر الماضية، حيث يتم إفراغ بعض المحلات من اللحوم قبل وصول اللجان بساعات، وهو ما يثير علامات استفهام كبيرة حول الكيفية التي يعلم بها بعض التجار مسبقا بموعد عمليات المراقبة.
وتطرح هذه الوقائع تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت هناك جهات تقوم بتسريب مواعيد الحملات الرقابية، الأمر الذي يمنح المخالفين فرصة لإخفاء اللحوم أو نقلها إلى أماكن أخرى، بما يفرغ عمليات المراقبة من جزء كبير من فعاليتها ويجعلها عاجزة عن رصد جميع المخالفات المحتملة.
ويرى متتبعون أن نجاح أي حملة للمراقبة يقتضي عنصر المفاجأة، لأن الإعلان غير المباشر عن موعدها أو تسريب معلومات بشأنها يمنح المخالفين الوقت الكافي لإخفاء ما قد يدينهم، وهو ما ينعكس سلبا على حماية صحة المستهلك وعلى مبدأ تكافؤ الفرص بين التجار الملتزمين بالقانون وغير الملتزمين به.
وفي انتظار توضيحات من الجهات المختصة، يبقى السؤال الذي يطرحه الرأي العام المحلي بإلحاح: من يخبر هؤلاء التجار بموعد وصول اللجان الرقابية قبل ساعات من مباشرتها لعملها؟ وهو سؤال يستدعي فتح تحقيق جدي لكشف مصدر هذه التسريبات وترتيب المسؤوليات، حفاظا على مصداقية عمليات المراقبة وحماية للسلامة الصحية للمواطنين.



هاذه الضاهرة التي تفشي أ لأسرار مثل هاذه المراقبة داءما مجودة وهي السبب في نشر الفساد في الأدارة اما كيف الأدارة فيها المفسدين يتقاضون المبالغ المالية من التجار الخاءنين في المهنة .