زايو سيتي
تقترب الولاية التشريعية الحالية من إسدال الستار، بعدما بلغت مراحلها الأخيرة، إذ تنتهي رسميا يوم 23 يوليوز الجاري، عقب اختتام أشغال اللجان البرلمانية، في حين انتهت جلسات الأسئلة الشفوية والكتابية. وتستعد الساحة السياسية لانتخابات تشريعية جديدة مقررة يوم 23 شتنبر 2026، والتي ستفرز أعضاء مجلس النواب خلال الولاية المقبلة.
وخلال انتخابات 8 شتنبر 2021، انتخب عن إقليم الناظور أربعة نواب برلمانيين بالاقتراع المباشر، هم محمد الطيبي عن حزب الاستقلال، ومحمد أبركان عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومحمادي توحتوح عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ورفيق مجعيط عن حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب برلمانيتين فازتا عبر اللائحة الجهوية النسوية، هما فريدة خنيتي عن حزب التقدم والاشتراكية، وفاطمة الكشوطي عن حزب الحركة الشعبية.
وتكشف معطيات العمل البرلماني، المتعلقة بالأسئلة الشفوية والكتابية، تفاوتا واضحا في مستوى الحضور الرقابي للبرلمانيين المنتمين إلى إقليم الناظور، حيث جاء البرلماني محمد الطيبي في المرتبة الأخيرة من حيث عدد الأسئلة الموجهة إلى الحكومة، بعدما تقدم بـ35 سؤالا فقط طيلة الولاية.
وفي التفاصيل، وجه محمد الطيبي 24 سؤالا كتابيا، تمت الإجابة على 19 منها، إضافة إلى 11 سؤالا شفويا، أجابت الحكومة عن 7 منها.
أما البرلماني محمد أبركان، فقد سجل حضورا أكبر بتوجيهه 92 سؤالا، منها 62 سؤالا كتابيا تمت الإجابة على 45 منها، و30 سؤالا شفويا حظي 7 منها بردود من الحكومة.
وسجل محمادي توحتوح ما مجموعه 91 سؤالا، توزعت بين 70 سؤالا كتابيا، تمت الإجابة على 41 منها، و21 سؤالا شفويا، لم تتلق الحكومة سوى 4 منها بالجواب.
من جهته، تقدم رفيق مجعيط بـ47 سؤالا، بينها 44 سؤالا كتابيا أجابت الحكومة عن 35 منها، و3 أسئلة شفوية لم تتم الإجابة إلا عن واحد منها.
وعلى مستوى البرلمانيات، جاءت فريدة خنيتي ضمن أكثر النواب نشاطا، بعدما وجهت 169 سؤالا، منها 159 سؤالا كتابيا تمت الإجابة على 117 منها، و10 أسئلة شفوية تلقت 5 منها أجوبة.
وتصدرت فاطمة الكشوطي قائمة ممثلي الإقليم من حيث عدد الأسئلة البرلمانية، بعدما تقدمت بـ206 أسئلة، بينها 159 سؤالا كتابيا أجابت الحكومة عن 100 منها، و47 سؤالا شفويا تمت الإجابة على 10 منها.
وتبرز هذه الأرقام تفاوتا في أداء ممثلي إقليم الناظور داخل المؤسسة التشريعية خلال الولاية التي توشك على الانتهاء، في انتظار أن يحسم الناخبون، خلال استحقاقات 23 شتنبر 2026، في هوية من سيمثل الإقليم تحت قبة البرلمان خلال الولاية المقبلة.








