زايو سيتي
يشهد شارع غرناطة، الكائن بحي السلام الغربي بمدينة زايو، تصاعدا مقلقا في ظاهرة القيادة المتهورة، بعدما أصبح عدد من المراهقين والشبان يستغلون اتساع الشارع للقيام بحركات استعراضية وتفحيط بالسيارات، في سلوك يهدد سلامة مستعملي الطريق وسكان الحي.
وقد عرف الشارع، يوم الجمعة الماضي، حادثا خطيرا بعدما فقد أحد السائقين السيطرة على سيارته، لتنحرف وتصطدم مباشرة بأحد المنازل، مخلفة خسائر مادية كبيرة بالسيارة وبواجهة المنزل. ولحسن الحظ، لم يكن أطفال متواجدين بمكان الحادث، رغم أن المنطقة تعرف عادة لعب الأطفال بالقرب من المنزل الذي تعرض للاصطدام، ما جنب وقوع كارثة حقيقية.
ولم تمض سوى أيام قليلة حتى شهد الشارع، ليلة أمس الاثنين، حادثا آخر، بعدما كان شاب يقود سيارة مكتراة بسرعة مفرطة، قبل أن يصطدم بكلب أرداه قتيلا في عين المكان، كما تعرضت السيارة لأضرار مادية نتيجة قوة الاصطدام.
ويؤكد عدد من سكان الحي أن شارع غرناطة يعرف حركة دؤوبة للسيارات والراجلين طيلة اليوم، بل وحتى خلال ساعات الليل، وهو ما يجعل استمرار القيادة المتهورة فيه يشكل خطرا حقيقيا على الأرواح والممتلكات.
وكانت ساكنة الحي قد وجهت، في مناسبات سابقة، مطالب إلى المجلس الجماعي لزايو من أجل تثبيت محددات للسرعة (مطبات) وإجراءات تنظيمية تفرض على السائقين احترام السرعة القانونية، غير أن هذه النداءات، حسب السكان، لم تجد آذانا صاغية إلى حدود الساعة.
كما دعا عدد من المواطنين إلى ضرورة تحسيس أصحاب وكالات كراء السيارات بضرورة التحلي بالمسؤولية وعدم تسليم المركبات لأي شخص دون التأكد من أهليته واحترامه لقواعد السير، تفاديا لاستعمال السيارات المكتراة في ممارسات طائشة قد تنتهي بحوادث مأساوية.
ويبقى الأمل معقودا على تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لاتخاذ تدابير عملية تحد من السرعة داخل هذا الشارع، وتحافظ على سلامة المواطنين، قبل أن تتحول هذه الحوادث المتكررة إلى فاجعة لا قدر الله.










