زايو سيتي
تتجه الأنظار إلى الخيارات التكتيكية التي سيعتمدها الناخب الوطني محمد وهبي في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي، مساء اليوم الخميس، على ملعب جيليت، لحساب ربع نهائي كأس العالم 2026، وسط مؤشرات قوية على إحداث تعديل في خط وسط المنتخب المغربي.
وتفيد المعطيات المتداولة داخل معسكر “أسود الأطلس” بأن الطاقم التقني يميل إلى إعادة سفيان أمرابط إلى التشكيلة الأساسية، في خطوة تروم منح وسط الميدان مزيدًا من القوة والصلابة، خاصة بعد الملاحظات التي خرج بها الجهاز الفني عقب مباراة كندا، والتي عانى خلالها المنتخب من صعوبة في تجاوز الضغط الذي فرضه المنافس.
ويراهن محمد وهبي على الانسجام المنتظر بين أمرابط ونائل العيناوي لفرض توازن أكبر داخل وسط الميدان، سواء على المستوى الدفاعي أو أثناء التحول إلى الهجوم، في ظل إدراكه لما يتميز به المنتخب الفرنسي من كثافة بدنية وضغط عالٍ على حامل الكرة.
وفي المقابل، لا تعني هذه التغييرات خروج أيوب بوعدي من حسابات المدرب، إذ تشير المؤشرات إلى أن اللاعب مرشح للقيام بدور مؤثر خلال مجريات اللقاء، باعتباره أحد أبرز الحلول التي يمكن الاستعانة بها لتغيير نسق المباراة أو تعزيز الفعالية الهجومية في الشوط الثاني.
وعلى مستوى الخط الأمامي، تتراجع فرص إسماعيل صيباري في الظهور أمام فرنسا، بعدما غاب عن إحدى الحصص التدريبية الأخيرة، بينما تبدو إمكانية استعادته لياقته الكاملة قبل موعد المباراة محدودة، وهو ما يقلص حظوظه في التواجد ضمن التشكيلة الأساسية.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الإعلان الرسمي عن اختيارات محمد وهبي قبل ساعات من صافرة البداية، في انتظار الكشف عن التشكيلة التي سيخوض بها المنتخب المغربي واحدة من أكثر مبارياته أهمية في مونديال 2026.








