زايوسيتي
أثار مشروع إصلاح وتأهيل “المحوتة” بالمركب التجاري بمدينة زايو موجة واسعة من الجدل والاستياء في أوساط المواطنين، بعدما تفاجأ عدد من المرتفقين، يوم السبت، بالشكل الذي ظهرت عليه الأشغال المنجزة، معتبرين أنها لا ترقى إلى مستوى التطلعات ولا تعكس قيمة الاعتماد المالي الذي خصص للمشروع.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد بلغت الكلفة الإجمالية لأشغال إصلاح وتأهيل المحوتة حوالي 22 مليون سنتيم، وهو مبلغ أثار العديد من علامات الاستفهام لدى الساكنة، خاصة بعد معاينة نتائج الإصلاح على أرض الواقع.
وعبر عدد من المواطنين عن استغرابهم مما وصفوه بـ”ضعف جودة الأشغال”، مؤكدين أن الإصلاحات المنجزة لا تعكس حجم الميزانية المرصودة، الأمر الذي فتح الباب أمام نقاش واسع حول كيفية صرف هذا الغلاف المالي ومدى احترام معايير الجودة في تنفيذ المشروع.
وفي ظل تصاعد الجدل، ارتفعت أصوات تطالب الجهات المختصة بفتح تحقيق للوقوف على تفاصيل الصفقة، والتأكد من مدى مطابقة الأشغال المنجزة لما هو منصوص عليه في دفتر التحملات، مع ترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي اختلالات.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن مثل هذه المشاريع تستوجب أعلى درجات الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمرافق عمومية يرتادها المواطنون بشكل يومي، مؤكدين أن تحسين الخدمات العمومية يظل رهينا بجودة الإنجاز وحسن تدبير المال العام.













لا شك ان مثل هذه الأخبار السوقية هي نوع من الهلهلة الانتخابية قبل الأوان والنباح من نعرف بيعهم اصوات ابناء حيه لاسيدهم مقابل دريهمات مع انهم لايتحصلون حتى على مقعد ترشحهم في الانتخابات الجماعية ..
انه من واجب المنابر الاعلامية المستقلة الحرة التحري على اي خبر ومن حقها طلب معلومات من المصدر وتنوير المجتمع الذي انهكه العيش اليومي وارتفاع الأسعار وانعدام الثقة في اي شيء في وطنه ونفوره من اي شيء له علاقة بالانتحابات ..
هذا المواطن من حقه ان لا ننهك سمعه بأخبار لا تزيده الا نفورا ..
اي إصلاح في مكان ما من له لا يمكن إصلاحه الا بعد فتح عروض مشروع وتتولى لجنة خاصة لدراسة نوع الاصلاح والاولويات ..
كثير من الأماكن التي يتم إصلاحها من قبل شركة ما مجانا لارتباطها بمشروع اعادة بناء او إصلاح في مكان ما بنفس الإقليم..
بمعنى ماذا لو أخبرك المسؤول عن تتبع الاصلاح لمثل هذا المكان واخبرك ان إصلاحه لا يدخل في الميزانية بل فقط ادخلته الهيئة المسؤولة عن مشروع إصلاح او تأهيل او بناء في مشروع اساسي برمته دون احتساب تكاليفه وهذا معروف في كثير من المشاريع ..كل هذا اطلب من المنبر الاعلامي الحذر من نشر أخبار الهلهلة الانتخابية وعدم السقوط بين انياب الضباع وشباكها ونحن نعلم انها قد أنهكها النباح منذ عقود طويلة . تحياتي
لا نفهم الا يوجد من يحاسب هذا المجلس
المال العام يبدر و لا حسيب ولا رقيب ا لهذه الدرجة لم يعد هناك رجل واحد يقف وقفة الرجال ليحاسب المسؤولين عن هذه المهزلة
ايعقل ان حفر حفرة و تغطيتها بشبكة حديدة يكلف 22 مليون ؟