زايوسيتي
أصبح غياب مواقف السيارات بمدينة زايو من أبرز الإشكالات التي تؤرق مستعملي الطريق، في ظل التوسع العمراني والارتفاع المتواصل في عدد العربات، مقابل غياب فضاءات كافية ومهيأة لركن السيارات.
ورغم أن مدينة زايو يناهز عدد سكانها 40 ألف نسمة، فإنها لا تتوفر على مواقف عمومية تستجيب لحاجيات الساكنة والزوار، الأمر الذي يدفع العديد من السائقين إلى ركن سياراتهم بشكل عشوائي على جنبات الطرق، أو فوق الأرصفة، أو في أماكن تعرقل حركة السير والجولان.
وتزداد حدة هذه الأزمة خلال فصل الصيف، مع توافد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث تعرف المدينة ضغطا كبيرا على مستوى حركة المرور، فتتحول بعض الشوارع إلى نقاط اختناق مروري بسبب البحث عن مكان لركن السيارات.
ويؤكد عدد من المواطنين أن غياب “الباركينغات” العمومية ساهم في انتشار مظاهر الفوضى داخل عدد من شوارع المدينة، كما تسبب في خلافات بين مستعملي الطريق وأصحاب المحلات التجارية، فضلاً عن تأثيره السلبي على انسيابية حركة المرور.
ويطالب فاعلون محليون وسكان المدينة المجلس الجماعي بإدراج إحداث مواقف للسيارات ضمن أولويات التهيئة الحضرية، مع استغلال العقارات المتاحة لإنجاز فضاءات مخصصة لركن السيارات، بما يخفف من الضغط على الشوارع ويحسن من جمالية المدينة وجودة التنقل داخلها.
ويبقى إيجاد حل لهذا الملف من بين التحديات المطروحة أمام المسؤولين، خاصة مع النمو الذي تعرفه مدينة زايو، والحاجة إلى بنية تحتية مواكبة تضمن تنظيما أفضل لحركة السير وتستجيب لتطلعات الساكنة والزوار.








