زايو سيتي
يتزايد استياء مستعملي الطريق السيار الرابط بين فاس ووجدة بسبب التدهور الملحوظ الذي باتت تعرفه أجزاء واسعة من هذا المحور الطرقي الحيوي، في ظل انتشار التشققات والحفر واهتراء قارعة الطريق، الأمر الذي ينعكس سلبا على سلامة السائقين ويزيد من معاناتهم اليومية.
وأكد عدد من السائقين، خاصة المهنيين الذين يقطعون هذا المسار بشكل منتظم، أن الوضع الحالي للطريق أصبح يشكل خطرا حقيقيا على مستعمليها، نظرا لما تسببه العيوب الموجودة في القارعة من أضرار ميكانيكية للمركبات، فضلا عن ارتفاع مخاطر وقوع حوادث السير.
ويعتبر هذا المقطع من أهم المحاور الطرقية بالمملكة، إذ يربط شرق المغرب بغربه، ويستقبل يوميا آلاف السيارات والشاحنات وحافلات نقل المسافرين، ما يجعل صيانته الدورية ضرورة ملحة لضمان انسيابية حركة السير والحفاظ على سلامة المرتفقين.
وفي ظل استمرار شكاوى مستعملي الطريق، تتجدد الدعوات إلى الجهات المختصة، وعلى رأسها الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ووزارة التجهيز والماء، من أجل التسريع ببرمجة أشغال إعادة تأهيل هذا المقطع، بما يضمن تحسين جودة البنية التحتية والارتقاء بالخدمات المقدمة لمستعملي الطريق السيار، خاصة وأنهم يؤدون رسوم المرور مقابل الاستفادة من طريق تستجيب لمعايير السلامة والجودة.
إنشاء








