زايو سيتي: عادل شكراني
في خطوة تعكس التقدير للكفاءات المغربية التي بصمت على مسارات مهنية وإنسانية متميزة خارج أرض الوطن، كرّمت جمعية الوفاء لتصفية الكلي بمدينة زايو، يوم أمس، ابنة المدينة حبيبة حمودي، التي كانت قد حظيت مؤخراً بوسام ملكي رفيع من ملك هولندا، اعترافاً بإسهاماتها البارزة في مجال الرعاية الاجتماعية والصحية.
وجرى حفل التكريم بقاعة الاجتماعات التابعة لجماعة زايو، بحضور رئيس الجماعة وعدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن المحلي، في مبادرة ترُوم الاحتفاء بإحدى الكفاءات المغربية التي نجحت في تشريف مدينة زايو والمغرب على الساحة الدولية، مع مواصلة ارتباطها الوثيق بمدينتها الأم من خلال مبادرات إنسانية واجتماعية لفائدة عدد من المؤسسات المحلية.
وفي تصريح لـ”زايو سيتي”، أكد جمال عموري، عضو جمعية الوفاء لتصفية الكلي، أنّ هذا التكريم يأتي اعترافاً بالمسيرة المهنية والإنسانية الطويلة التي راكمتها حبيبة حمودي، سواء من خلال عملها بهولندا أو عبر مساهماتها المتواصلة في دعم العمل الاجتماعي والخيري بمدينة زايو.
وأوضح عموري في معرض حديثه، أنّ المُحتفَى بها لم تجعل نجاحها المهني بالخارج حاجزاً بينها وبين مدينتها، بل واصلت تقديم الدعم لعدد من المؤسسات الاجتماعية، من بينها دار البر، ومركز ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى جمعية الوفاء لتصفية الكلي، التي استفادت من تبرع تمثّل في توفير 15 عبوة لإطفاء الحرائق، فضلاً عن إبرام اتفاقية مع إحدى شركات المحروقات تقضي بتزويد الجمعية بالوقود لمدة سنة كاملة، في خطوة من شأنها المساهمة في تخفيف الأعباء المالية وضمان استمرارية خدمات المركز لفائدة مرضى القصور الكلوي.
وكانت حبيبة حمودي قد نالت مؤخراً وساماً ملكياً هولندياً من رتبة ضابط، وهو أحد أرفع الأوسمة التي تمنحها المملكة الهولندية، تقديراً لما قدمته من خدمات استثنائية في مجالي الرعاية الاجتماعية والصحية، حيث يُمنح هذا الوسام للشخصيات التي تترك أثراً ملموساً في خدمة المجتمع.
وتشغل ابنة زايو حالياً منصب مديرة مشاريع أولى ومستشارة في مجال الرعاية غير الرسمية الشاملة ومرض الخرف، ضمن منظمة “يوسنترال” بمدينة أوتريخت الهولندية، حيث ساهمت في تطوير مشاريع ومبادرات مبتكرة تهدف إلى تحسين جودة حياة الفئات الهشة، لاسيما كبار السن والأشخاص المصابين بالخرف، وهو ما جعلها تحظى بتقدير واسع داخل الأوساط المهنية والإنسانية في هولندا.
ولم تقتصر إسهامات حبيبة حمودي على عملها المهني، بل حرصت على توظيف خبرتها وعلاقاتها لخدمة مدينتها الأم، من خلال دعم عدد من المبادرات الاجتماعية والإنسانية، في تجسيد لروح الانتماء والمسؤولية التي تجمع أفراد الجالية المغربية بوطنهم الأصلي، وذلك رفقة زوجها جمال اشريفي، الذي يشاركها نفس روح العطاء والعمل الخيري.
ويؤكد التكريم الذي خصصته جمعية الوفاء لتصفية الكلي لحبيبة حمودي أنّ النجاحات التي يحققها المغاربة بالخارج لا تبقى محصورة في بلدان الإقامة، بل تتحول إلى مصدر فخر واعتزاز داخل الوطن، كما تعكس قيمة الكفاءات المغربية القادرة على الجمع بين التميز المهني في المحافل الدولية، والاستمرار في خدمة المجتمع والمساهمة في دعم المبادرات الإنسانية والتنموية ببلدها الأم.







































ألف مبروك للأستاذة حبيبة حمودي على هذا التكريم المستحق، فخر لمدينة زايو وللمغرب. كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير للسيد جمال العموري على دعمه واهتمامه بتكريم الكفاءات وتشجيع أبناء وبنات المدينة. كل التوفيق والنجاح للجميع
الدولة ناعسا على جنب الراحة . العاطلين هازين
لحمل في لهو الخوي .