زايو سيتي
أصدر عدد من أعضاء المجلس الجماعي لزايو، المنتمين إلى الأغلبية والمعارضة، بيانا للرأي العام المحلي والوطني، أوضحوا فيه أسباب مقاطعتهم أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس، التي كان مقررا عقدها صباح اليوم الاثنين 29 يونيو 2026، وهو ما حال دون انعقادها بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.
وأوضح الموقعون على البيان أن قرار المقاطعة جاء، بحسب تعبيرهم، احتجاجا على ما وصفوه بـ”الممارسات الأحادية والقرارات الانفرادية للمكتب المسير”، معتبرين أن ذلك يشكل إخلالا بمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.
وأضاف البيان أن قرار المقاطعة اتخذ بعد الاطلاع على جدول أعمال الدورة الاستثنائية، والذي تضمن نقاطا اعتبرها الأعضاء تفتقر إلى المبررات الموضوعية الكافية لاتخاذ قرارات مسؤولة بشأنها، محذرين من التداعيات التي قد تترتب عن المصادقة عليها.
ومن بين أبرز النقاط التي أثارها البيان، ملف شركة التنمية المحلية “ناظور رياضة”، حيث أكد الموقعون أنهم كانوا ينتظرون محاسبة الشركة على طريقة تدبيرها للمرافق الرياضية بزايو، في ظل ما وصفوه بتدهور أوضاع هذه المرافق وعدم قدرتها على احتضان الأنشطة الرياضية بالشكل المطلوب، غير أنهم فوجئوا، وفق تعبيرهم، بإدراج نقطة تروم تعزيز إمكانيات الشركة عبر رهن مرافق الجماعة وماليتها.
وأعلن الأعضاء الموقعون رفضهم لجميع النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة، معتبرين أن المصادقة عليها قد تكون لها آثار سلبية على مصالح الجماعة وساكنة المدينة.
وختم الموقعون بيانهم بالتأكيد على تشبثهم بمبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، والدفاع عن مصالح ساكنة زايو، داعين إلى اعتماد تدبير جماعي يقوم على الحوار واحترام القانون وخدمة الصالح العام.









تحية نضالية وتقدير إلى مقاطعي دورة 29يونيو 2026 للمجلس البلدي لزايو معارضة وأغلبية ،هذه النقطة افاضت الكأس وباش يعرف العمدة أنه كيتعامل مع ناس عايقين باللعبة والصفقة راه بدل الحمار بأغيول نفس الشركة ،وقرارات إنفرادية للمجلس المسير فيها رائحة عين ميكا وتما حقي لا تراعي مصالح الجماعة ولا الساكنة ،هذه الخطوة عبارة عن تحذير وتنبيه للمكتب المسير بعدم إتخاد قرارات احادية بدون إشراك الجميع
راه المستشارين فاقوا وإن جاء هاد الفياق متأخرا ليس المستشارين أصابع ترفع فقط للتصويت ،راه زايو كله فاق وعاق باكاذيب المجلس ومكاين والو
اعتقد انه في حالة عدم اكتمال النصاب تؤجل الدورة الاستثنائية إلى اليوم الموالي من أيام العمل و تنعقد الدورة بمن حضر أي كيفما كان او يكون عدد الاعضاء. و بما ان المقاطعين ـ خاصة المنتمين الى الاغلبية ـ يزعمون أن مصالح الساكنة هو شغلهم الشاغل لماذا رفضوا حضور الدورة في الوقت الذي عليهم الحضور و حين يتم عرض النقطة او النقط المتنازع حولها للمصادقة يكون التصويت بالرفض.السؤال المطروح هل اعضاء الاغلبية كانوا على اطلاع التام بمضمون النص المنظم لعقد دورات المجلس الإستثنائية؟بالنسبة للمنتمين لحزب الاستقلال،ماهو موقف لجنة الاخلاق و الانضباط ؟ كيف سيكون انعكاس هذا السلوك على مختلف اجهزة الحزب ؟
حينما تحرك المصالح الشخصية اعضاء المجالس تصبح المقررات مجرد عبث