سعيد قدوري
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، تتواصل التحركات السياسية داخل الأحزاب، وسط تزايد التكهنات بشأن الأسماء المرشحة لخوض الاستحقاقات المقبلة بدائرة الناظور.
وفي هذا السياق، نشر أحمد بزعين، النائب الأول لرئيس جماعة زايو والكاتب المحلي لحزب الاستقلال بالمدينة، تدوينة على صفحته، نفى من خلالها بشكل قاطع الأخبار المتداولة بشأن حسم الحزب لتزكية البرلماني الحالي محمادي توحتوح، المنتمي حاليا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، للترشح باسم حزب الاستقلال.
وجاء في تدوينة بزعين أن ما يتم تداوله “مجرد إشاعات”، مؤكدا أن الفرع المحلي للحزب بزايو ينفي نفيا قاطعا كل الأخبار الرائجة حول هذا الموضوع، ويعتبرها “لا أساس لها من الصحة، وتدخل في خانة التشويش السياسي والمغالطات الإعلامية التي تسبق المحطات الانتخابية”.
وتأتي هذه التدوينة عقب تداول واسع لمعطيات تفيد باقتراب انتقال محمادي توحتوح إلى حزب الاستقلال، وحصوله على تزكية الحزب لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بدائرة الناظور، وهو ما أثار نقاشا واسعا في الأوساط السياسية المحلية.
وفي المقابل، يرى متابعون أن تدوينة الكاتب المحلي لحزب الاستقلال بزايو لم تحسم الجدل بشكل نهائي، بل زادت من الغموض حول هوية مرشح الحزب، خاصة أنها صدرت قبل ساعات من اجتماع مرتقب للفرع المحلي للحزب بمقره بمدينة زايو.
ومن المنتظر أن يعقد حزب الاستقلال بزايو، مساء اليوم الجمعة 26 يونيو 2026، اجتماعا تنظيميا يتضمن عددا من النقاط، تتصدرها مسألة التزكية الخاصة بالانتخابات البرلمانية المقبلة، وهو الاجتماع الذي ينتظر أن يسلط مزيدا من الضوء على موقف الحزب من الاستحقاقات القادمة، وما إذا كان سيحسم بشكل رسمي في هوية مرشحه بدائرة الناظور.









أنتباه أن يفوز شخص من خارج مدينة زايو . لأن سبق في الماضي ان فاز مرشح من مد ينة الناضور حين ذا بدون ذكر أسمه . وكان سكان زايو والنواحي الى راس الماء كلهم صوتو له وفاز . وشاءة الأقدار كان في بداية الدراسة
وكان زايو لا توجد في مدرسة أعدادية وانجح عدد التلاميذ في الصعود الى التعليم الأعدادي ما يزيد على 60 تلميذا وتكونت جامعة كبيرة من أولياء التلاميذ وذهبنا الى الناضور لتقديم طلب الحصول على المسكن المسمى الداخلي لتلاميذة زايو وعقدنا جلسة مع باشا الناضور وبحضور عضو البرلمان الفاءز والسيدة دعنونة رحمها الله كانت مسؤولة هناك . وصعب علينا الحل لأن الطلبة كثيرون .وتكلم عضو كان مرشحا من راس الماء مع العضو البرلماني قال انت كنت تواعدنا بان تقوم بجميع الحلول المطلوبة . وكان جواب البرلماني ياسيد هل أنا قلت لك أنجبهم لي واغلق الباب علينا
ووصل الخبر الى العامل وجاء عندنا حينان فاستشار مع أدارة المدرسة الاعدادية وخصصو قسمين داخل المدرسة للسكن خارج مسؤولية المدر سة ورفضنا ها وقام كل واحد بالحل لأبنه…
سيدي النائب الأول وكاتب فرع حزب الإستقلال بزايو لماذا كل هذا التشويش والغموض وغياب الصراحة والوضوح حول تزكية المترشح المحتمل لتشريعيات شتنبر 2026
لنكن صرحاء أمام أنصار الميزان والمتعاطفين معه ونضع النقط على الحروف لا نحجب الشمس بالغربال ونقوم بالدوران والتزكية بيد النائب البرلماني الطيبي محمد.
معلم الأجيال كنت تعلمنا الصدق في القسم وجاء الوقت لتقول الصدق بصراحة بدون مراوغة من الأجدر بالتزكية دون الوقوع والتسبب في إنشقاقات وإستقالات ونحن مقبلين على إستحقاقات تشريعية 2026 وجماعية وغرف مهنية 2027 ونكونو خاسرين ويكون الطيبي محمد هوالسبب
صاحب الفعلة
لا نقبل بهذا الوضع ويوم 29 يونيو هناك دورة يمكن ألا تقع هناك مقاطعة بسبب إصطفاف مستشارين حول التومي سعيد
يمكن تناول هذا الموضوع بصياغة نقدية عامة تتجنب توجيه اتهامات إلى جهات أو أشخاص بعينهم دون أدلة. إليك نصًا بأسلوب سياسي وفكري:
Écriture
حين تصبح الغاية تبرر الوسيلة… أزمة الأخلاق في العمل الحزبي
لا ينهار العمل السياسي عندما تختلف الأحزاب في برامجها، بل عندما تتشابه في التخلي عن المبادئ من أجل السلطة. فمع اقتراب الانتخابات، تتحول بعض الأحزاب من فضاءات للتأطير السياسي إلى آلات انتخابية لا يهمها سوى عدد المقاعد، حتى وإن كان الثمن تزكية أشخاص تحوم حولهم شبهات خطيرة أو يفتقرون إلى الحد الأدنى من النزاهة والكفاءة.
إن أخطر ما يهدد الديمقراطية ليس فقط فساد الأفراد، بل فساد المعايير التي تُبنى عليها الاختيارات السياسية. فعندما يُهمَّش المناضل الذي أفنى سنوات في خدمة حزبه، ويُستبدل بشخص يملك المال أو النفوذ أو القدرة على حصد الأصوات، فإن الرسالة تكون واضحة: الولاء للمبادئ لم يعد قيمة، وإنما أصبحت الغاية هي الوصول إلى السلطة بأي وسيلة.
إن تزكية أشخاص ذوي سوابق أو من تُثار بشأنهم شبهات الاتجار في المخدرات أو الفساد، إن ثبت ذلك، لا تسيء إلى الحزب وحده، بل تسيء إلى العملية الديمقراطية برمتها، لأنها تزرع في نفوس المواطنين شعورًا بأن السياسة لم تعد مجالًا لخدمة الصالح العام، بل وسيلة لتبييض السمعة أو حماية المصالح.
إن الأحزاب التي تتخلى عن مناضليها المخلصين من أجل استقطاب أصحاب النفوذ الانتخابي، قد تربح مقاعد في البرلمان أو تقترب من المشاركة في الحكومة، لكنها تخسر رأسمالًا لا يُعوَّض: ثقة المواطنين ومصداقيتها الأخلاقية. فالسلطة التي تُبنى على التخلي عن القيم لا تؤسس لإصلاح حقيقي، وإنما تؤجل أزمة الثقة وتعمقها.
إن الديمقراطية لا تقاس بعدد المقاعد التي تحصل عليها الأحزاب، بل بقدرتها على الدفاع عن المبادئ التي وُجدت من أجلها. وعندما تصبح كل الوسائل مباحة لتحقيق الغاية، فإن السياسة تفقد معناها النبيل، وتتحول إلى مجرد سباق على السلطة، حيث ينتصر الأقوى انتخابيًا، لا الأصلح أخلاقيًا.
لماذا سي سعيد تركيزك واهتمامك لما سيؤول عليه حزب الكيلو او مرشخيه. وكأن الدكاكين الأخرى لا توجد في قاموس الإعلام المحلي ….. ؟