رغم أن منتخب هايتي لم يتمكن من تسجيل أي هدف في مبارياته في المونديال حتى الآن، فإن ذلك لا يعني أنه خصم سهل أو بلا خطورة قبل مواجهته المرتقبة أمام المنتخب المغربي.
الأرقام والإحصائيات تكشف صورة مختلفة، توحي بأن الفريق يملك أسلوبًا هجوميًا واضحًا يعتمد على الضغط عبر الأطراف وإرسال الكرات العرضية نحو منطقة الجزاء.
خاض منتخب هايتي مباراتين في البطولة، انتهتا بخسارتين دون تسجيل أي هدف، أمام اسكتلندا ثم البرازيل.
ومع ذلك، أظهر الفريق حضورًا هجوميًا ملحوظًا، حيث سدد 15 كرة أمام اسكتلندا، ونجح في الحصول على 4 ركلات ركنية في تلك المباراة، إضافة إلى 4 ركنيات أخرى أمام البرازيل، ما يعكس محاولات متكررة للوصول إلى مناطق الخطر.
وتبرز أيضاً كثافة العرضيات كأحد أهم ملامح أسلوب لعب هايتي، إذ قام الفريق بإرسال 23 كرة عرضية أمام اسكتلندا وحدها، وهو رقم يعكس اعتمادًا واضحًا على الاختراق من الأجنحة ورفع الكرة داخل منطقة الجزاء.
كما سجل الفريق مؤشر “الأهداف المتوقعة” بقيمة تقارب 1.046 في تلك المباراة، ما يدل على أنه صنع فرصًا حقيقية للتسجيل، حتى وإن افتقد الفعالية في اللمسة الأخيرة.
من هذا المنطلق، حذرت تقارير المنتخب المغربي من التعامل بحذر مع هذه المعطيات، وتحديدًا في ما يتعلق بالكرات الثابتة والكرات الثانية داخل منطقة الجزاء، إذ يمكن أن تشكل مصدر خطر حقيقي رغم غياب الأهداف. كما أن التمركز الدفاعي الجيد وعدم منح المنافس مساحات على الأطراف سيكون عنصرًا حاسمًا في تقليل خطورته.








