زايو سيتي
تشهد مدينة زايو خلال الأسابيع الأخيرة وضعا غير مسبوق في سوق اللحوم الحمراء، حيث أغلقت غالبية محلات الجزارة أبوابها بسبب تراجع النشاط التجاري وضعف الإقبال من طرف المواطنين، في ظل الارتفاع الكبير الذي تعرفه أسعار اللحوم الحمراء.
وبحسب ما عاينته “زايوسيتي”، فإن عددا كبيرا من محلات الجزارة بالمدينة بات مغلقا خلال معظم فترات اليوم، بينما يكتفي بعضها الآخر بالعمل لساعات محدودة، بعدما أصبح الإقبال على اقتناء اللحوم ضعيفا مقارنة بالفترات السابقة.
ويرجع مهنيون هذا الوضع إلى الارتفاع المتواصل في أسعار الماشية واللحوم الحمراء، رغم مرور أسابيع على عيد الأضحى، وهي الفترة التي كان المستهلكون ينتظرون خلالها انخفاض الأثمان وعودة السوق إلى التوازن. غير أن محدودية العرض وارتفاع تكاليف اقتناء رؤوس الماشية الموجهة للذبح ساهمت في إبقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة.
وأكد عدد من المهتمين بالشأن المحلي أن القدرة الشرائية للأسر بزايو تأثرت بشكل واضح بهذه الزيادات، خاصة مع تزامنها مع موسم الصيف وما يرافقه من مصاريف إضافية، الأمر الذي دفع الكثير من المواطنين إلى تقليص استهلاك اللحوم أو الاستغناء عنها بشكل مؤقت.
ويعزو مهنيون استمرار الأزمة إلى النقص المسجل في أعداد الأغنام والأبقار المعدة للذبح، إضافة إلى ارتفاع الطلب في عدد من المناطق المغربية خلال موسم الأعراس والحفلات الصيفية، ما ساهم في استمرار الضغط على السوق الوطنية.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه المستهلكون انفراجا يعيد الأسعار إلى مستويات أكثر معقولية، يرى متتبعون أن الوضع الحالي يهدد استمرارية عدد من محلات الجزارة الصغيرة التي أصبحت تواجه صعوبات متزايدة في تغطية مصاريفها اليومية بسبب ضعف المبيعات وتراجع هامش الربح.
ويبقى الأمل معلقا على تحسن وفرة القطيع الوطني خلال الأشهر المقبلة، إلى جانب الإجراءات الرامية إلى تعزيز تموين الأسواق باللحوم الحمراء، بما يساهم في تخفيف الضغط على الأسعار وإعادة الحيوية إلى قطاع الجزارة بمدينة زايو.









لماذا البكاء على اللحم في هاذه لا يستطيع المواطن البسيط ان يشتريه .اما المواطن العاطل المسكين اليتيم المعاق الأعمى المتسول حرام عليه ان ينضر او يراه عنده من المحرمات . نحن ابناء زايو صديقان سافرنا الى الرباط ستة 1972 .عند رجوعنا من الرباط في طاكسي توقفنا في لخميسات لنتناول العشاء اكل وكان ثمن اللحم في تلك الوقت 30 درهم الكيلو وجلسنا عند المطعم كل واحد ما طلب . المهم كان معنا شخص جاء معنا من الرباط هو انسان شخصية في مستوى الاناقة وجلس وحده وطلب 3 قطبام من اللحم وحبة بنان واحدة اما الأخرين كل من يكفيه نصف كيلو طلب كيلو او اكثر لاننا كلنا الركاب كنا ميسورين الحال . عندما انتهى الأنسان صاحب القطبان الثلاثة صعد فوق مرتفع حيط ونادى في الناس يقول أيها الناس أقتصدو في اكل اللحم سياتي وقت سيرتفع ثمنه حين أذ لا يستطيع ان ياكله أحد وها نحن ما زلنا أحياء نرى كلام الانسان وقال في الختام اتعرفون من انا قال هو وكيل الدولة مدينة فاس . هاذ عبرة اخبرنا به كل من حاورنا معه هاذه الدردشة .