أعلنت مجموعة من الناشطات الحقوقيات المغربيات عن تنظيم قافلة تضامنية في اتجاه مدينة الحسيمة، يوم 6 يونيو الجاري، تعبيرا عن دعمهن لعائلات معتقلي “حراك الريف”، وذلك في أعقاب حملة التشهير التي تعرضت لها والدة ناصر الزفزافي.
وأوضحت الناشطات، في بلاغ لهن، أن هذه المبادرة تأتي “تجسيدا لقيم التضامن والكرامة، وتأكيدا على مساندة أمهات وعائلات المعتقلين اللواتي يواصلن، منذ سنوات، مواجهة تبعات الاعتقال وما يرافقه من معاناة وانتظار”.
وأضاف البلاغ أن القافلة تشكل مناسبة لتجديد المطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف، والتأكيد على أن معاناة أسرهم ليست قضية فردية أو معزولة، بل امتداد لوضع إنساني مستمر تتحمل فيه العائلات أعباء الغياب والبعد والتضييق.
كما اعتبرت الناشطات أن هذه الخطوة تمثل موقفا رافضا لحملات التشهير والاستهداف التي تطال عائلات المعتقلين والأصوات المتضامنة معهم، مشيرات إلى أن برنامج القافلة يتضمن زيارة عدد من الأسر بمدينة الحسيمة، تعبيرا عن الدعم والتقدير لصمودها.
وأكد البلاغ أن ملف معتقلي حراك الريف يظل، بالنسبة لهن، قضية ترتبط بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، مجددات المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين كافة.








