zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير
​الغدر في يوم النـ.ـحر: مأساة إنسانية مكتملة الأركان، 51 عاما على “المسيرة الكحلاء”

​الغدر في يوم النـ.ـحر: مأساة إنسانية مكتملة الأركان، 51 عاما على “المسيرة الكحلاء”

مايو 29, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A

الرئيس الجزائري هواري بومدين :
​الغدر في يوم النحر: مأساة إنسانية مكتملة الأركان، 51 عاما على “المسيرة الكحلاء”

​أعده للنشر وكتب فقراته الدكتور سدي علي ماءالعينين، أكادير، ماي 2026.

​مع تكبيرات عيد الأضحى المبارك، يستحضر المغاربة ومعهم الضمير الحقوقي الدولي واحدة من أبشع محطات التهجير القسري في التاريخ الحديث للمنطقة المغاربية.

​إنها ذكرى مرور 51 عاما على ما عرف في الذاكرة الحية بـ”المسيرة الكحلاء” (أو المسيرة السوداء)، وهي العملية الانتقامية الممنهجة التي نفذها نظام الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين في دجنبر 1975 ضد مئات الآلاف من المواطنين المغاربة المقيمين بطريقة شرعية في الجزائر.

​في الثامن عشر من ديسمبر 1975، الموافق لصبيحة عيد الأضحى (10 ذي الحجة 1395 هـ)، وبينما كانت العائلات تستعد للاحتفال، تحولت أجواء الفرح إلى كابوس مرعب. وتحت ذريعة “المراجعة الإدارية للوثائق”، اقتحمت قوات الأمن والمصالح التابعة للدولة الجزائرية منازل المغاربة، ليتم اقتيادهم بشكل مهين وتعسفي نحو الحدود، مجردين من كل شيء.

​”خرجنا بما كان علينا من ثياب، وتركت الأضاحي معلقة في البيوت.. تشتتت العائلات، فصل الآباء عن أبنائهم، وألقي بنا في العراء وسط صقيع الشتاء الشديد”؛ هكذا يلخص الضحايا شهاداتهم عن “مسيرة الدموع”.

​لم يكن اختيار رقم المهجرين عفويا في مخيلة صانع القرار بالجزائر آنذاك؛ بل كانت معادلة انتقامية صيغت بدم بارد. فمقابل كل مواطن مغربي حمل مصحفا وغصن زيتون ليخط بيمينه ملحمة “المسيرة الخضراء” المظفرة، كان هنالك سوط يرفع في وجه مواطن مغربي أعزل مقيم بالجزائر ليدفعه قسرا نحو “مسيرة الدموع والسواد”.
​أراد النظام الجزائري أن يثأر لاندحار أطروحة الاستعمار في الصحراء، فجعل من أجساد الأبرياء ولقمة عيشهم وتشتيت شملهم وقودا لرد فعل غريب، حول ذنب الانتماء للمغرب إلى تهمة توجب النفي والتهجير الجماعي.

​في صبيحة ذلك العيد الحزين، انشق سكون التكبيرات عن غارات تفتقر لأدنى قيم الإنسانية. كان الناس يجرون جرا من دفء بيوتهم ومن أحضان السكينة نحو شاحنات مجهولة المصير. انهمرت دموع الجيران جزائريين ومغاربة، واختلطت بنحيب الأطفال الذين روعوا في أعز مقدساتهم؛ طفولتهم واستقرارهم.

​تعالت الصرخات عند عتبات المنازل وهي تشهد على الفراق الأبدي للزيجات المختلطة: طفل يتشبث بقميص والده المغربي المطرود، وأم تجرجر خطى الذهاب وهي تلتفت لتبصر أطفالا من صلبها كتب عليهم البقاء لأن الأمومة غدت في قانون العسكر ذنبا وجنسية.

​ولم ترحم القسوة حتى أواصر الدم والجوار التي نسجتها العقود؛ فكل جزائري تحركت في عروقه نخوة الأخوة، أو سولت له نفسه الوفاء والشهامة بأن يصاحب أهله وأصهاره المغاربة إلى الحدود، أو يحتج على ظلمهم، كان يجابه بحديد النظام وناره. صكت في حق الشرفاء تهم “الخيانية العظمى”، ورمي بجيوب المقاومة الإنسانية هذه في غياهب السجون، ليفرض الصمت المطلق على مجتمع حرم حتى من حق إبداء التعاطف مع جاره وأخيه في الدين والدم.

​في غضون ساعات قليلة، تحولت الحواشي النابضة بالحياة إلى مسارح للنهب والفوضى. بقيت الأضاحي معلقة في الساحات والبيوت تشهد بدمائها المسفوحة على غدر النحر الثاني؛ نحر كرامة الإنسان. وبمجرد أن أفرغت البيوت قسرا من أصحابها الشرعيين، انقضت فئات ممن نزعت من قلوبهم الرحمة على “الغنيمة الباردة”، فاستبيحت الممتلكات وسلبت الذكريات والأثاث المدخر عبر السنين.

​ولم يقف الحد عند السرقة، بل إن منهم من استوطن واحتل تلك المنازل التي ما زالت جدرانها دافئة بأنفاس أهلها المغادرين على عجل، ليبيت الغاصب في فراش المغصوب، في مشهد سريالي يجسد ذروة الفاجعة الإنسانية والمادية.

​ولم تقتصر المأساة على الجانب المادي، بل ضربت النسيج الاجتماعي في مقتل؛ إذ لم تشفع حتى “الزيجات المختلطة” (المغربية-الجزائرية) لأصحابها، فتم تمزيق أواصر أسر بأكملها، وترك أفرادها يواجهون مصيرا مجهولا على الحدود الإنسانية بين البلدين.

​صبيحة كل عيد نتذكر هذه الواقعة المستوحاة من الفاشية العالمية، لنعلن لأحفادهم هناك وهنا أننا لم ننسهم وأنهم في قلوبنا.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
تعرف على أبرز الأسماء المستبعدة من قائمة المنتخب المغربي لمونديال 2026

تعرف على أبرز الأسماء المستبعدة من قائمة المنتخب المغربي لمونديال 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

طموحات عالية واستراتيجية واضحة: نهضة زايو تشرع في التحضيرات الجادة لبصم موسم استثنائي
أخر الاخبار

طموحات عالية واستراتيجية واضحة: نهضة زايو تشرع في التحضيرات الجادة لبصم موسم استثنائي

أغسطس 26, 2026
دركي يفارق الحياة بعد دهـ.ـسه بدراجة نارية بأوطاط الحاج
أخر الاخبار

دركي يفارق الحياة بعد دهـ.ـسه بدراجة نارية بأوطاط الحاج

أغسطس 26, 2026
مؤتمر دولي بالعروي يبحث زوايا المملكة المغربية الشريفة نموذجاً للتكافل والتنمية المستدامة
أخر الاخبار

مؤتمر دولي بالعروي يبحث زوايا المملكة المغربية الشريفة نموذجاً للتكافل والتنمية المستدامة

أغسطس 26, 2026
بعد صدمة “الأحرار” بالجهة الشرقية.. أخنوش يحل بوجدة لاستعادة عرش “الحمامة”
أخر الاخبار

بعد صدمة “الأحرار” بالجهة الشرقية.. أخنوش يحل بوجدة لاستعادة عرش “الحمامة”

أغسطس 26, 2026
مظاهرة في سبتة المحتلة وسط احتجاجات واسعة ضد تداعيات أزمة الهجرة
أخر الاخبار

مظاهرة في سبتة المحتلة وسط احتجاجات واسعة ضد تداعيات أزمة الهجرة

أغسطس 26, 2026
عودة أبناء زايو بالمهجر تترك المدينة على وقع الهدوء.. صيف استثنائي ينتهي بحزن الفراق
أخر الاخبار

عودة أبناء زايو بالمهجر تترك المدينة على وقع الهدوء.. صيف استثنائي ينتهي بحزن الفراق

أغسطس 26, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n