زايوسيتي
خلال الأيام التي سبقت عيد الأضحى، عرفت محلات الخياطة بمدينة زايو ضغطا كبيرا من طرف الزبائن الراغبين في تسلم ملابسهم وقطعهم المطرزة الخاصة بالمناسبة، غير أن هذا النشاط الموسمي يخفي وراءه واقعا مؤلما تعيشه العديد من النساء اللواتي يشتغلن في الخفاء داخل منازلهن، بعيدا عن أي حماية قانونية أو اجتماعية.
ففي عدد من الحالات، يتفق صاحب محل الخياطة مع الزبون على إنجاز قطعة معينة مقابل مبلغ مالي مرتفع، لكنه لا يقوم بخياطتها بنفسه، بل يسلمها لنساء يشتغلن من داخل بيوتهن لإنجاز مهمة الخياطة أو الطرز مقابل مبالغ زهيدة تتراوح بين 50 و100 درهم في أحسن الأحوال، رغم أن القطعة الواحدة قد تحتسب للزبون بأثمنة مضاعفة.
ولا يتعلق الأمر هنا بكون النساء يساهمن في عملية الخياطة، بل بحجم الاستغلال الذي تتعرض له بعضهن، إذ يقضين ساعات طويلة في العمل من أجل مقابل بسيط، بينما يستفيد أصحاب بعض المحلات من هامش ربح كبير دون تحمل أي التزامات قانونية تجاه هؤلاء العاملات.
وتزداد معاناة هذه الفئة خلال المواسم والأعياد، حيث يرتفع الطلب بشكل كبير، فتجد النساء أنفسهن تحت ضغط العمل المتواصل، أحيانا إلى ساعات متأخرة من الليل، دون عقود أو تغطية اجتماعية أو أي ضمانات تحفظ حقوقهن.
ويرى متتبعون أن هذا النوع من العمل غير المهيكل أصبح يستغل حاجة النساء إلى مصدر دخل، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة وندرة فرص الشغل، وهو ما يفتح الباب أمام ممارسات غير عادلة تمس بكرامة العاملات وحقوقهن الأساسية.
ويطرح هذا الواقع ضرورة التحسيس بأهمية تنظيم القطاع وإخضاعه للقانون، بما يضمن حقوق النساء المشتغلات في مجال الخياطة التقليدية، ويضع حدا لكل أشكال الاستغلال التي تظهر بشكل أكبر خلال المناسبات والأعياد.









عندما تتحدثون عن الزامية اخضاعهم للقانون عن نساء يعملن في الخفاء وجب اولا ان نتحدث عن من يعمل في الظاهر
الاجدر بمفتشية الشغل في الناظور ان تجبر هولاء الصناع التقلديين بالانخراط في صندوق الضمان الاجتماعي والتصريح بالعمال
آنذاك يمكن الحديث عن عمال الخفاء
اتذكر يوما تدخلت في احدى النقاشات حول خدمات الحماية الاجتماعية وتحدثت عن المنطقة الشرقية ككل وقلت انه ما عدا مدينة وجدة التي يوجد عدد كبير منخرطين في الضمان بنسبة تفوق 60%الاجتماعي المدن الاخرى خاصة اقليم الناظور كارثة بمعنى الكلمه
الى متى يستفيق الضمير الحي في مدينة من المفروض انها انطلقت بفعل المبادرات الملكية والدولة المغربية وبقيت حبيسة العقلية الناضورية
واقصد بالعقلية الناضورية اقليم باكمله من زايو الى سلوان والقرية ازغنغان وبني انصار وووو
هنا يمكن ان اتحدث عن ارقام خطيرة ولكن لست اكيده لذالك لن اقولها عن استغلال العمال في اقليم الناضور خاصة في المقاهي و المطاعم والمتاجر والاسواق وغيرها
اتقوا الله في الناس