تتجه السلطات النقدية المركزية، ممثلة في بنك المغرب، نحو إصدار توجيهات استباقية للمجموعة المهنية لبنوك المغرب، تروم اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة لتفادي أي خصاص محتمل في السيولة النقدية بالشبابيك البنكية الأوتوماتيكية، وذلك تفاعلا مع إقرار عطلة استثنائية بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وأفادت معطيات متطابقة بأن المؤسسات البنكية تتجه بدورها نحو منح مستخدميها يوم عطلة استثنائية، وهو ما يفرض تحديا تنظيميا يتمثل في ضرورة تأمين توفر الشبابيك الأوتوماتيكية على السيولة النقدية الكافية طيلة الفترة الممتدة من يوم الأربعاء إلى غاية يوم الأحد، لضمان استمرارية الخدمات المالية المقدمة للمواطنين.
وفي مسعى لتجاوز نقص السيولة والأعطاب التي سجلت خلال مناسبات سابقة، ستتضمن توجيهات بنك المغرب حث المؤسسات البنكية على تزويد كافة الشبابيك بالكميات الكافية من الأوراق النقدية، مع التشديد على إلزامية توفير فرق تقنية مداومة للتدخل العاجل وإصلاح أي أعطاب محتملة طيلة فترة العطلة.
وتتزامن هذه التدابير الاستثنائية مع ذروة النفقات الأسرية التي ترافق الاستعدادات لعيد الأضحى، لاسيما في ظل ظرفية تتسم بارتفاع أسعار الأضاحي.








