ارتفعت سرقات الأغنام بشكلٍ حاد في كتالونيا خلال الأسابيع الماضية. وتزامنت هذه السرقات مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، الذي يعرف زيادة الطلب على الأغنام، مما يُحوّل هذه الفترة إلى كابوسٍ للعديد من مُربي الماشية، الذين يُبلغون عن غاراتٍ ليلية وخسائر مالية وشعورٍ متزايدٍ بالضعف. ولا يعني بأي حال من الأحوال أن السارقين هم من الجالية العربية، بل قد يستغل اللصوص من أي جنسية كانوا هذه المناسبة لسرقة الأغنام وبيعها للمسلمين في عيد الأضحى.
سرقة الخراف من تاراغونا
ووفقًا لما تناقلته وسائل إعلام كتلانية، يقول العديد من المزارعين في منطقة تاراغونا إنهم خلال هذه الأسابيع الماضية سجلوا عمليات سرقة الخراف، ما يجعلهم مُضطرون إلى توخي الحذر الشديد مع قطعانهم، حيث يعملون نهارًا ويظلون مُتيقظين ليلًا لمنع اللصوص من دخول مزارعهم. وتقوم شرطة موسوس دي إسكوادرا (الشرطة الكتالونية) بدورياتٍ خلال ساعات الصباح الباكر، لكن المُتضررين يشكون من أن اتساع الأراضي وتشتت المزارع يجعل من الصعب للغاية منع جميع السرقات.
ويُصرّ المزارعون على أن المشكلة لا تكمن في تقاعس الشرطة، بل في التساهل في تطبيق القوانين. يُقال إنه بمجرد القبض على الجناة، يعودون إلى الشوارع في لمح البصر، وقد يعاودون ارتكاب جرائم سرقة الخراف. في هذه الأثناء، يُضطر أصحاب الماشية إلى حراسة حيواناتهم ليلاً لتجنب خسارة محصول عام كامل في غضون ساعات قليلة.
من بين المتضررين بير باتا، وهو مربي ماشية من فيمبودي إي بوبليت، الذي فوجئ في العاشر من مايو بعدة لصوص حاولوا سرقة ماشيته. عند اكتشافهم، لاذوا بالفرار دون أن يتمكنوا من سرقة الخراف. أبلغ بير شرطة موسوس دي إسكوادرا (شرطة كتالونيا)، التي وصلت في غضون دقائق وقامت بدوريات في المنطقة، لكنها لم تعثر على المجرمين.








