مع اقتراب عيد الأضحى المبارك لعام 2026، يبحث مئات الآلاف من المسلمين المقيمين في إسبانيا عن الآليات القانونية التي تضمن لهم إحياء هذه المناسبة الدينية مع عائلاتهم دون المساس بحقوقهم المهنية أو الدراسية. ووفقاً للحسابات الفلكية، من المتوقع أن يحل العيد يوم الأربعاء 27 مايو 2026.
ورغم أن عيد الأضحى لا يُعد عطلة رسمية عامة في الروزنامة الوطنية الإسبانية (باستثناء مدينتي سبتة ومليلية)، إلا أن التشريع الإسباني يمنح المواطنين والمقيمين المسلمين حقاً قانونياً صريحاً لطلب غياب مبرر في هذا اليوم.
الغطاء القانوني: اتفاقية 1992 والنظام الأساسي للعمال
يستند الحق في عطلة العيد إلى المادة 12 من اتفاقية التعاون التاريخية الموقعة عام 1992 بين الدولة الإسبانية والمفوضية الإسلامية في إسبانيا (CIE). وتنص هذه المادة على أنه “يجوز أن تحل الاحتفالات والمناسبات التي لها طابع ديني وفقاً للشريعة الإسلامية محل تلك التي أقامها العمال بشكل عام، بشرط وجود اتفاق بين الطرفين”.
كما أكدت المفوضية الإسلامية في بياناتها أن المادة 37.2 من النظام الأساسي للعمال (Estatuto de los Trabajadores) تمنح العمال المسلمين الحق الكامل في أخذ إجازة يوم عيد الفطر أو عيد الأضحى بناءً على طلب مسبق يُقدم لإدارة المؤسسة أو الشركة.








