زايوسيتي
شهدت مدينة وجدة، صباح اليوم الأحد 17 ماي 2026، تنظيم مسيرة جهوية حاشدة دعت إليها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجهة الشرق، وذلك في إطار البرنامج النضالي الذي تخوضه المركزية النقابية احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة التي تعيشها الجهة.
وانطلقت المسيرة من ساحة الحمام بشارع محمد الخامس، بمشاركة واسعة لمختلف القطاعات النقابية والعمالية، إلى جانب متقاعدين وشباب وفعاليات مدنية، حيث رفعت شعارات تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية والدفاع عن القدرة الشرائية للمواطنين، مع التنديد بارتفاع الأسعار واستمرار البطالة وتراجع الخدمات العمومية.
وردد المشاركون في هذه المحطة الاحتجاجية شعارات تطالب بتنمية حقيقية لجهة الشرق، وخلق فرص شغل تحفظ كرامة الشباب، إلى جانب تحسين خدمات الصحة والتعليم والنقل، معتبرين أن المنطقة تعاني من تهميش اقتصادي واجتماعي متواصل منذ سنوات.
كما عبرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من خلال هذه المسيرة، عن رفضها لما وصفته بالتضييق على الحريات النقابية وعدم احترام الحقوق الاجتماعية والشغلية لفئات واسعة من العمال والعاملات، داعية إلى فتح حوار اجتماعي جاد والاستجابة للمطالب الاجتماعية الملحة.
وأكد الاتحاد الجهوي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجهة الشرق، في نداء سابق للمسيرة، أن هذه الخطوة تأتي دفاعا عن الكرامة والعدالة الاجتماعية والتنمية العادلة، داعيا إلى توحيد الصفوف من أجل إيصال صوت الشغيلة ومختلف الفئات المتضررة.
وعرفت المسيرة حضورا لافتا لممثلي عدد من القطاعات المهنية والنقابية، وسط أجواء طبعتها الشعارات الاحتجاجية والتنظيم المحكم، في وقت اعتبر فيه المشاركون أن هذه الخطوة تشكل رسالة قوية للمطالبة بإيجاد حلول فعلية للأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها جهة الشرق.


















