zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home أخر الاخبار
المغاربة يشتكون لهيب الأسعار بعد وصول أضاحي العيد إلى 6000 و7000 درهم في المتوسط

المغاربة يشتكون لهيب الأسعار بعد وصول أضاحي العيد إلى 6000 و7000 درهم في المتوسط

مايو 15, 2026
A A

خولة اجعيفري

أعلنت وزارة الفلاحة أن العرض الوطني من الأغنام والماعز الموجه لعيد الأضحى هذه السنة يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، وهو رقم يفوق الطلب الوطني المتوقع الذي تقدره السلطات ما بين 6 و7 ملايين رأس.

وأكدت الوزارة أن الوضع الصحي للقطيع “جيد ومطمئن” وأن السلطات رفعت من وتيرة المراقبة البيطرية وتتبع مسالك البيع والتسمين مع التحضير لإحداث 35 سوقا مؤقتا بمختلف المدن لتأطير عمليات بيع الأضاحي، غير أن هذا الخطاب الرسمي يأتي في وقت يعيش فيه جزء واسع من المغاربة حالة قلق حقيقية من تكرار سيناريو السنوات الأخيرة، حيث تحولت أسعار “الحولي” إلى أحد أبرز عناوين الغلاء والاحتقان الاجتماعي داخل المملكة.

وفي مختلف الأسواق الأسبوعية ونقاط البيع بعدد من المدن الكبرى والجهات، تتواصل شكاوى المواطنين من الأسعار التي وصفها كثيرون بـ”الصادمة” خصوصا بالنسبة للأسر المتوسطة والفقيرة التي أصبحت تجد نفسها عاجزة عن مجاراة الارتفاع المتواصل في أثمان المواشي بعدما تجاوزت أسعار عدد من الأضاحي 5000 و6000 درهم، فيما لامست بعض الأكباش المستوردة أو ذات الأوزان الكبيرة سقوفا أعلى بكثير.

وفي هذا السياق، قال مهنيون لـ “الصحيفة” إن أسعار الكيلوغرام الواحد من الأغنام تتراوح حاليا، في عدد من الأسواق ما بين 80 و85 درهما، وهو ما يعني أن خروفا متوسط الحجم بوزن يقارب 60 كيلوغراما قد يصل ثمنه إلى حوالي 4900 أو 5000 درهم، بينما تتجاوز بعض الأضاحي ذات الجودة المرتفعة أو السلالات المطلوبة 7000 درهم في بعض المدن والأسواق الممتازة.

ويرى مربو ماشية أن الغلاء الحالي ليس نتيجة المضاربة فقط، بل يعود أيضا إلى الارتفاع الكبير في تكلفة التربية خلال السنوات الأخيرة خاصة مع استمرار آثار الجفاف وغلاء الأعلاف والشعير والنقل والمحروقات والأدوية البيطرية، وهي العوامل التي رفعت كلفة الإنتاج بشكل غير مسبوق.

وفي تصريحات لـ “الصحيفة” أكد عدد من الكسابة أن المربي الصغير والمتوسط أصبح بدوره يعيش تحت ضغط مالي كبير، بعدما تضاعفت أسعار الأعلاف مقارنة بما كانت عليه قبل سنوات، بينما تقلص هامش الربح بفعل تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وصعوبة البيع بالأسعار التي تغطي التكلفة الحقيقية للتربية.

ويقول المهنيون إن الأزمة الحالية لم تعد مرتبطة فقط بندرة القطيع أو وفرة العرض، بل أصبحت تعكس اختلالات عميقة داخل سلاسل التوزيع والتسويق في ظل تعدد الوسطاء والمضاربين وغياب مراقبة صارمة للأسعار، وهو ما يجعل المواطن يؤدي في النهاية تكلفة مضاعفة بين الضيعة والسوق.

ويأتي هذا الوضع رغم التدخلات الحكومية التي شملت خلال السنوات الماضية فتح باب استيراد الأغنام ومنح إعفاءات جمركية وضريبية للمستوردين بهدف تخفيف الضغط على السوق وضمان وفرة العرض، وهي الإجراءات التي أثارت جدلا واسعا بعدما اتهمت أصوات سياسية ومهنية الحكومة بالفشل في ضمان انعكاس تلك الامتيازات على الأسعار النهائية داخل الأسواق.

وكانت تصريحات سابقة لوزير الفلاحة أحمد البواري قد فجرت بدورها موجة واسعة من الانتقادات، بعدما تحدث عن وفرة القطيع وتدبير السوق في وقت كان فيه المواطنون يشتكون من الارتفاع غير المسبوق للأسعار، وهو ما اعتبره متابعون انفصالا بين لغة الأرقام الرسمية والواقع المعيشي اليومي للمغاربة.

كما سبق أن أثارت تصريحات للأمين العام لـحزب الاستقلال، نزار بركة، جدلا واسعا بعدما تحدث عن “شناقة” ووسطاء يستفيدون من ارتفاع أسعار المواشي في إشارة إلى وجود اختلالات ومضاربات داخل السوق، وهو التصريح الذي أعاد إلى الواجهة النقاش حول الجهات المستفيدة فعليا من استمرار الغلاء، وحول محدودية أثر التدخلات الحكومية في ضبط الأسعار.

ويرى متابعون أن أزمة الأضاحي باتت تتحول سنة بعد أخرى إلى مرآة تعكس هشاشة القدرة الشرائية للمغاربة، خاصة في ظل موجة الغلاء التي مست مختلف المواد الأساسية والخدمات من لحوم وخضر ومحروقات ونقل، وهو ما جعل عيد الأضحى بالنسبة لكثير من الأسر يتحول من مناسبة دينية واجتماعية إلى عبء مالي ثقيل.

وفي عدد من المدن، بدأت تظهر مبكرا مؤشرات التخوف من ضعف الإقبال مقارنة بالسنوات الماضية، حيث يتجه عدد من الأسر إلى تقليص الميزانية المخصصة للأضحية أو البحث عن أوزان أقل، بينما اختارت أسر أخرى التريث أملا في تراجع الأسعار خلال الأيام الأخيرة التي تسبق العيد.

وفي المقابل، حذر مهنيون من أن استمرار الضغط على المربين قد ينعكس مستقبلا على القطيع الوطني نفسه، خاصة إذا استمرت سنوات الجفاف وارتفاع كلفة الإنتاج دون حلول هيكلية حقيقية تدعم الكسابة الصغار وتحافظ على التوازن داخل القطاع.

وبحسب المعطيات الرسمية التي قدمتها وزارة الفلاحة، فإن وفرة العرض هذه السنة تعود إلى البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع الوطني، وتحسن الظروف المناخية، إضافة إلى الولادات الخريفية والربيعية، فيما يضم القطيع الوطني حاليا حوالي 40 مليون رأس من الأغنام والماعز.

وفي إطار تتبع الحيوانات الموجهة للأضحية، كشفت الوزارة أن حوالي 160 ألف وحدة لتربية وتسمين الأغنام والماعز جرى تسجيلها من طرف المصالح المختصة، معتبرة أن هذه العملية تمثل أداة لتتبع الوضع الصحي للقطيع وضمان مراقبته.

كما أوضحت أن المصالح البيطرية التابعة لالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية تواصل عمليات المراقبة الميدانية بمختلف جهات المملكة، والتي تشمل صحة الحيوانات وجودة مياه السقي والأعلاف والأدوية البيطرية.

وإلى حدود 12 ماي 2026، أنجزت مصالح “أونسا” أكثر من 3275 عملية مراقبة ميدانية، شملت أخذ عينات من اللحوم والأعلاف ومياه السقي والأدوية البيطرية لإخضاعها للتحليلات المخبرية، فيما أسفرت عمليات اللجان المختلطة عن تحرير 10 محاضر مخالفات.

وفي سياق تشديد المراقبة، فرضت السلطات قيودا صارمة على نقل مخلفات الدواجن، بعدما أصبح نقلها خاضعا لترخيص مسبق من المصالح البيطرية، بهدف منع أي استعمال غير قانوني لها في تسمين الماشية، وهي القضية التي كانت قد أثارت في سنوات سابقة موجة مخاوف صحية وانتقادات واسعة داخل الرأي العام.

كما تستعد السلطات لإحداث 35 سوقا مؤقتا لبيع الأضاحي داخل عدد من المناطق الحضرية، في خطوة تقول الحكومة إنها تهدف إلى تنظيم عمليات البيع وتحسين ظروف التسويق والمراقبة، غير أن مراقبين يرون أن المشكل الحقيقي لم يعد تنظيميا فقط، بل أصبح مرتبطا أساسا بقدرة الأسر على الشراء في ظل موجة غلاء غير مسبوقة.

ويؤكد متابعون أن الحكومة تواجه اليوم اختبارا اجتماعيا وسياسيا حقيقيا، لأن الرهان لم يعد فقط توفير الأضاحي داخل الأسواق بل ضمان أن يتمكن المواطن البسيط من اقتنائها دون الوقوع في مزيد من الديون والضغط المالي، خاصة بعدما أصبحت تكلفة “الحولي” تلتهم جزءا كبيرا من دخل الأسر المغربية.

Share Send Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
ابن حاسي بركان بلال دالي يوقع مؤلفه الجديد بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

ابن حاسي بركان بلال دالي يوقع مؤلفه الجديد بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

تفاصيل ما يجري داخل حزب الاستقلال بإقليم الناظور.. رفض لمجعيط وتشبث بالتومي والطيبي يعود
أخر الاخبار

تفاصيل ما يجري داخل حزب الاستقلال بإقليم الناظور.. رفض لمجعيط وتشبث بالتومي والطيبي يعود

مايو 15, 2026
أكثر من ثلث زبائن مستحضرات التجميل في المغرب من الرجال
أخر الاخبار

أكثر من ثلث زبائن مستحضرات التجميل في المغرب من الرجال

مايو 15, 2026
هل تكفي الأضاحي جميع المغاربة؟ اجتماع رسمي يجيب
أخر الاخبار

هل تكفي الأضاحي جميع المغاربة؟ اجتماع رسمي يجيب

مايو 15, 2026
ابن حاسي بركان بلال دالي يوقع مؤلفه الجديد بالمعرض الدولي للنشر والكتاب
أخر الاخبار

ابن حاسي بركان بلال دالي يوقع مؤلفه الجديد بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

مايو 15, 2026
المغاربة يشتكون لهيب الأسعار بعد وصول أضاحي العيد إلى 6000 و7000 درهم في المتوسط
أخر الاخبار

المغاربة يشتكون لهيب الأسعار بعد وصول أضاحي العيد إلى 6000 و7000 درهم في المتوسط

مايو 15, 2026
إدانة “جاسوس” زعيم “موكرو مافيا” بخمس سنوات سجنا نافذة
أخر الاخبار

إدانة “جاسوس” زعيم “موكرو مافيا” بخمس سنوات سجنا نافذة

مايو 15, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n