أكدت القوات المسلحة الملكية، أن عمليات البحث المكثفة التي باشرتها، بتنسيق مشترك مع القوات المسلحة الأمريكية، أسفرت أول أمس الثلاثاء، عن العثور وانتشال ثاني جثة الجنديين الأمريكيين اللذين كانا قد فقدا منذ 2 ماي 2026 على مستوى جرف صخري بمنطقة “كاب درعة”.
وذكر بلاغ للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية أنه تم تحديد موقع الجثة نحو الساعة الرابعة و40 دقيقة بعد الزوال، وانتشالها في حدود الساعة السادسة و7 دقائق مساء، على بعد 500 متر من مكان الحادث، من طرف عناصر القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والقوات المسلحة الأمريكية، وذلك بفضل الجهود المتواصلة للموارد المعبأة، بما فيها الفرق البرية والبحرية والجوية.
وحسب العناصر الأولية للتحقيق، يضيف البلاغ، فإن الأمر يتعلق بالفعل بالفقيدة الجندية ماريا سيمون كولينغتون. وقد جرى نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بالمستشفى العسكري مولاي الحسن بكلميم، وفقا للمساطر المعمول بها.
وكانت القوات المسلحة الملكية، قد أعلنت الأحد الماضي العثور على جثمان الجندي الأمريكي الأول الذي فقد رفقة زميله بكاب درعة، خلال مناورات الأسد الإفريقي.
ووفق بلاغ رسمي فقد أسفرت عمليات البحث المكثفة، التي باشرتها القوات المسلحة الملكية بتنسيق مشترك مع القوات الأمريكية، عن العثور وانتشال جثة الجندي الذي فقد منذ 2 ماي 2026 على مستوى منحدر صخري بمنطقة كاب درعة، حيث تم نقل الجثمان بواسطة مروحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى العسكري مولاي الحسن بكلميم، وفق الإجراءات المعمول بها، في انتظار ترحيله إلى بلده.
وعقب مراسم توديع الجثمانين التي أقيمت بالمطار العسكري بكلميم تكريما للجنديين الأمريكيين المتوفيين، تم ترحيلهما ليلة 12 ماي 2026 على متن طائرة عسكرية أمريكية.








