زايو سيتي: وفاء احجيرات
تعيش مدينة زايو على وقع تزايد شكاوى المواطنين بسبب الوضعية المتدهورة التي أصبحت تعرفها مجموعة من الشوارع والأزقة، في مشهد يعكسُ استمرار أزمة البنية التحتية رغم مرور السنوات وتوالي الوعود بالإصلاح والتأهيل.
وباتت الحفر المنتشرة بعدد من المحاور الطرقية تشكل مصدر قلق يومي لمستعملي الطريق، سواء بالنسبة للسائقين أو الراجلين، خاصة مع التآكل الواضح لطبقات الإسفلت وغياب تدخلات فعالة قادرة على الحد من هذا التدهور الذي يزداد حدة مع مرور الوقت.
ويؤكد عددٌ من المواطنين أنّ التنقل داخل المدينة أصبح يطرح صعوبات حقيقية، في ظل انتشار الحفر والتشققات التي تؤثر بشكل مباشر على حركة السير وتلحق أضرارا متكررة السيارات، فضلاً عن المخاطر التي تُهدد سلامة المارة، خصوصاً بالأحياء التي تعاني ضعفاً في التهيئة الطرقية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أنّ الوضع الحالي يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع البنية التحتية بالمدينة، ومدى نجاعة التدخلات التي يتم الإعلان عنها بين الحين والآخر، والتي غالبا ما تبقى حلولا ظرفية لا تنجح في معالجة أصل المشكل بشكل نهائي.
ومع حلول سنة 2026، تتجدد مطالب الساكنة بضرورة إطلاق مشاريع حقيقية لإعادة تأهيل الطرقات وتحسين المشهد الحضري، بما يضمن الحد الأدنى من شروط السلامة والتنقل الكريم داخل المدينة، بدل الاكتفاء بإصلاحات مؤقتة سرعان ما تعود بعدها نفس المشاكل إلى الواجهة.
وفي ظل هذا الواقع، تتواصل تساؤلات المواطنين حول دور الجهات المسؤولة في تتبع وضعية البنية التحتية، ومدى وجود رؤية واضحة قادرة على إخراج المدينة من دوامة التهميش ومعالجة الاختلالات التي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة.
ويبقى الأمل معلقا على تحرك جدي يعيد الاعتبار لعدد من الأحياء والشوارع التي تنتظر منذ سنوات تدخلاً حقيقيا يضع حدا لمعاناة تتكرر كل يوم.












اين هو المجلس البلدي؟وما دوره ؟ هذه الشوارع المتئاكلة، هل يصعب عليه إصلاحها ؟ هذه من أسهل الأمور التي يجب أن يقوم المجلس البلدي بلصلاحها ،وليست صعبة فقط إتقان العمل وخيانة هذ الشوارع هي مسؤولية هذا المجلس ،المواطن يؤدي ضرائب طائلة ! اين مصيرها ومن يستفيد منها ؟ أن لم يقوموا بعملهم في إصلاح المدينة ؟!!!!