زايو سيتي
علمت “زايوسيتي” من مصادر مطلعة أن حزب الحركة الشعبية حسم بشكل رسمي في هوية مرشحه للانتخابات البرلمانية المقبلة بدائرة الناظور، حيث تم تزكية رجل الأعمال محمد بودو لتمثيل الحزب خلال الاستحقاقات المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026.
ويعد محمد بودو، البالغ من العمر 36 سنة، من الوجوه الشابة الصاعدة في عالم المال والأعمال، حيث يعول عليه حزب “السنبلة” لضخ نفس جديد في المشهد السياسي المحلي، ومنافسة الأسماء التي أعلنت دخولها غمار الانتخابات في وقت مبكر.
وبهذه الخطوة، يصبح حزب الحركة الشعبية ثالث تنظيم سياسي يكشف رسميا عن مرشحه بدائرة الناظور، بعد كل من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي زكى محمد أبركان، وحزب العدالة والتنمية الذي اختار محمد الصادقي لتمثيله في الاستحقاقات ذاتها.
ويأتي هذا الحسم المبكر في سياق استعدادات متسارعة تشهدها الأحزاب السياسية بالإقليم، في أفق انتخابات 2026، التي يرتقب أن تعرف تنافسا قويا بين عدد من الأسماء البارزة، وسط ترقب واسع من طرف ساكنة المنطقة لمعرفة ملامح الخريطة السياسية المقبلة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن دخول أسماء شابة من عالم الأعمال، على غرار محمد بودو، قد يضفي دينامية جديدة على الحملة الانتخابية، ويعيد تشكيل موازين القوى داخل دائرة الناظور، التي تظل من بين الدوائر الانتخابية التي تحظى بمتابعة خاصة على الصعيد الجهوي.








