زايو سيتي
في مبادرة فنية تعبّر عن روح التقدير والاعتراف بالعطاء، قام ابن زايو الأستاذ متعدد المواهب عبد الحميد البدوي بإهداء أغنية مصوّرة، أهداها للفنان الأمازيغي الوليد ميمون، تحت عنوان: “أيثما إمزيانن”، في خطوة تعكس عمق العلاقات الإنسانية.
هذا العمل الفني، الذي جاء مرفوقاً بالصوت والصورة، لا يقتصر على كونه أغنية عادية، بل يحمل في طياته رسالة وفاء وتقدير لمسار فني حافل بالعطاء. وقد عبّر الأستاذ البدوي عبد الحميد من خلال هذا الإصدار عن إعجابه الكبير بتجربة الوليد ميمون، الذي استطاع عبر سنوات من الاجتهاد أن يرسخ اسمه ضمن أبرز الأصوات التي منحت للفن الأمازيغي بُعداً إنسانياً وإحساساً صادقاً.
ويُعد هذا الإهداء الفني بمثابة اعتراف صريح بمسيرة فنية متميزة، حيث نجح الفنان الوليد ميمون في تحويل تجاربه الشخصية إلى أعمال غنائية تلامس مشاعر الجمهور، جامعاً بين الكلمة الهادفة واللحن المؤثر، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى عشاق هذا اللون الفني.
هذه المبادرة تؤكد أنّ الفن لا يقتصر فقط على الإبداع الفردي، بل يتجاوز ذلك ليصبح وسيلة للتواصل والتقدير، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالجميل داخل الوسط الثقافي الفني. كما تعكس الأغنية روح التواضع والاحترام التي تحلّى بها صاحبها، في احتفاء صادق بمسيرة فنان لا يزال يواصل عطاؤه بثبات نحو آفاق أرحب.







