كشف محمد جبلي، رئيس الفدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، عن معطيات جديدة بخصوص قطيع الأغنام المخصص لعيد الأضحى لهذه السنة.
وقال جبلي في تصريح لـ “سيت أنفو”له، صباح اليوم الأربعاء، إن هناك وفرة في قطيع الأغنام المخصص لعيد الأضحى المبارك، مؤكدا أن السوق الوطنية ستعتمد بشكل كامل على المنتج المحلي، ولن يتم استيراد الأغنام من الخارج.
وأوضح المتحدث نفسه، أن أسعار الأغنام لهذه السنة ستكون في متناول الجميع، بشرط أن يتم اقتناءها مبكرا، قائلا “ناس لغادي ابقاو حتى لدقيقة 90 يتحملو المسؤولية، لأنه غادي ارتفع الثمن بشكل كبير”.
وأضاف المسؤول، أن أسعار “الصردي” ستتراوح ما بين 70 و80 درهما للكيلوغرام الواحد، فيما سيتراوح ثمن “البركي” المنحدر من تمحضيت، ما بين 70 و75 درهما للكيلوغرام.
وأفاد رئيس الفيدرالية، أن أسعار “الحولي” هذه السنة ستتراوح ما بين 2800 إلى 9000 درهما، مؤكدا أن هناك وفرة وتنوع في القطيع، من قبيل “الصردي”، “البركي”، وكذا الأكباش التي تنحدر من وجدة وبوجدور.









أخنوش باغيها في المغربة هاد عام علاش سيدنا الله ينصرو لغا شريعة ديال لعام لي فات باش هاد العام يطيح خروف في ثمن أنت كتقول شناقة دخلو لسوق باش يكون إقبال تحنا أسيدي مكرهناش يتلغا حتى هاد العام معدناش
هذا المهني يتكم بلغة التهديد ان لم تقوموا بشراء الاضحية مبكرا فثمنها سيزداد عند اقتراب يوم العيد وكأنه يفرض علينا الشراء إرضاء للشناقة و الكسابة كما ان أنه يتناقظ مع اقوال السيد اخنوش في تصريحه بالبرلمان
انها خطة لإرتفاع الاسعار لا غير
كل ماكثر الطلب ارتفع السعر
هذا اراد هو فعله
لان الطلب الان ضعييف والسعر مزال متوسط مع اخلاف السعر في الاسواق
الغنم كاينة وبوفرة خاص الناس متزربش وقاطعو هاذ الأيام حتى تنزل السوق فالثمن،حيت أصحاب الفيرمات لكبار هوما لي فمصلاحتهم الناس تنزل للسوق،ولكن الفقير ماشي فمصلاحتو ينزل دابا،شويا ديال لعقل وثبات الله ارحم الوالدين باش كولشي يستافد راه الخير موجود فالسوق،خليو الشناقة ياخدو الدرس،وزائد السلاح الوحيد والقوي لي عند المواطن فهو المقاطعة وغير ذلك ماكاين غير الغلاء.
مسكين بقينا فيك حتي واحد مايشتري دابا حتي لتولي السوق عامر والشاري مكاينش بحالك بحال رئيس حكومتك
أحسن حل هو اعتبار العيد سنة مؤكدة وليس فريضة، والذبح هو لله ومن لم يستطع فلا حرج عليه، أما التهافت والمنافسة على الشراء وتكليف النفس ما لا تطيق فهذا ما يجعل الغلاء مستشريا.