زايو سيتي
تواصل زراعة الحوامض بجهة الشرق تعزيز مكانتها ضمن أهم السلاسل الفلاحية بالمغرب، حيث تمتد المساحات المغروسة بالحوامض على أكثر من 20 ألف هكتار بمختلف أقاليم الجهة، من بينها أزيد من 2000 هكتار بسهل صبرة التابع لجماعة أولاد ستوت ضواحي مدينة زايو، والذي يعد من أبرز المناطق المنتجة للحوامض بالمنطقة.
ويؤكد مهنيون وفلاحون أن حوامض سهل صبرة تتميز بجودة عالية ومذاق خاص، بفضل خصوبة التربة والظروف المناخية الملائمة، ما جعلها تحظى بسمعة جيدة داخل الأسواق الوطنية، خاصة في إنتاج الكليمونتين والبرتقال بمختلف أنواعه.
وتفيد المعطيات الفلاحية الوطنية بأن جهة سوس-ماسة ما تزال تتصدر الإنتاج الوطني للحوامض، بمساحة تفوق 31 ألف هكتار وإنتاج سنوي يناهز 473 ألف طن، مع مساهمة تقارب 65 في المائة من صادرات المغرب. وفي المقابل، تحافظ الجهة الشرقية على حضورها القوي في هذا القطاع، من خلال إنتاج الكليمونتين وأصناف أخرى ذات جودة معروفة.
ويعتبر قطاع الحوامض من الركائز الاقتصادية المهمة بسهل صبرة وأولاد ستوت عموما، إذ يوفر فرص شغل موسمية ودائمة، ويساهم في تحريك النشاط الاقتصادي والتجاري بالمنطقة، إلى جانب دوره في دعم الصادرات الفلاحية المغربية.
ويتميز الإنتاج الوطني بتنوع أصنافه بين البرتقال واليوسفي والكليمونتين، وهو ما يعزز مكانة المغرب في الأسواق الخارجية، خاصة مع الإقبال المتزايد على الحوامض المغربية المعروفة بجودتها العالية.








