زايو سيتي
أوقفت عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية شقيقين بمطار مانيسيس، وذلك تنفيذا لمذكرات بحث صادرة عن السلطات القضائية السويدية، للاشتباه في تورطهما في قضايا احتيال استهدفت مؤسسات بنكية.
وجاءت هذه العملية الأمنية بعد توصل المصالح المختصة بمعلومات تفيد بوصول أحد المشتبه فيهما على متن رحلة قادمة من المغرب، ما استدعى وضع خطة مراقبة دقيقة داخل محيط المطار، مع ترجيحات بوجود شقيقه في انتظاره.
وبعد هبوط الطائرة بدقائق، رصدت العناصر الأمنية سيارة تقل أربعة أشخاص قدمت لاستقبال المسافر، ليتم التدخل وإخضاع الجميع لعملية تحقق من الهوية، كشفت عن وجود الشقيق الثاني المطلوب بدوره لدى القضاء السويدي.
وحسب المعطيات ذاتها، حاول المعنيان بالأمر تضليل الشرطة من خلال تبادل هويتهما والادعاء بأن أحدهما هو الشخص المطلوب بموجب مذكرة التوقيف الأوروبية، قبل أن يتم كشف الحيلة نتيجة تناقض أقوالهما.
وأسفرت العملية عن توقيف الشقيقين، مع توجيه تهمة إضافية لأحدهما تتعلق باستعمال وثائق تعريف مزورة أو تعود للغير.
وتفيد التحقيقات القضائية أن المشتبه فيهما يواجهان عقوبات قد تصل إلى ثماني سنوات سجنا، على خلفية تورطهما في عمليات احتيال مالي، من بينها معاملات تُقدر قيمتها بنحو 200 ألف كرونة سويدية.
ورغم خطورة التهم، قررت المحكمة الوطنية الإسبانية الإفراج عنهما مؤقتا، مع إخضاعهما لتدابير احترازية تشمل التوقيع الإجباري كل 15 يوما، ومنعهما من مغادرة التراب الإسباني، وذلك بعد تقديم دفاعهما ضمانات بوجود روابط لهما داخل البلاد.
وبحسب وثائق صادرة عن القضاء السويدي، يُشتبه في انتماء الشقيقين إلى شبكة إجرامية منظمة نشطت ما بين أكتوبر 2022 ويوليوز 2023، واعتمدت أساليب احتيالية تقوم على طلب قروض بنكية بأسماء أشخاص آخرين، عبر تقديم معطيات مالية ووظيفية مزورة، في مخطط واسع استهدف عدداً من الأبناك الكبرى بالسويد.








