زايو سيتي
تلقى المنتخب البرازيلي ضربة موجعة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب أحد أبرز عناصره الدفاعية، في خبر من شأنه أن يؤثر على توازن الفريق خلال دور المجموعات، حيث ينتظره اختبار قوي أمام المنتخب المغربي.
ووفق تقارير إعلامية إسبانية، فقد حسم غياب المدافع الدولي البرازيلي إيدير ميليتاو، لاعب ريال مدريد، عن المونديال المقبل، بعدما كشفت الفحوصات الطبية الأخيرة أن الإصابة التي يعاني منها أخطر مما كان يعتقد في البداية.
وتعرض ميليتاو للإصابة خلال مباراة فريقه أمام ألافيس في الدوري الإسباني، حيث أظهرت الفحوصات الأولية إصابته على مستوى العضلة ذات الرأسين الفخذية في الساق اليسرى، مع توقعات بعودته قبل انطلاق كأس العالم. غير أن المستجدات الطبية أكدت عكس ذلك، بعدما تبين وجود مضاعفات مرتبطة بإصابة سابقة في نفس الموضع.
وأفادت المصادر ذاتها أن الطاقم الطبي اكتشف تجدد الإصابة في نفس المنطقة التي كان اللاعب قد تعرض لها في وقت سابق، ما استدعى اتخاذ قرار إخضاعه لعملية جراحية لضمان تعاف كامل، وهو ما سيبعده رسميا عن الملاعب لفترة طويلة.
هذا الغياب يعد خسارة كبيرة للمنتخب البرازيلي، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه ميليتاو في الخط الخلفي، خاصة مع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي ضمن منافسات دور المجموعات من مونديال 2026.
ومن المنتظر أن يعيد الطاقم التقني للبرازيل ترتيب أوراقه الدفاعية لتعويض هذا الغياب المؤثر، في وقت يسعى فيه أسود الأطلس إلى استغلال كل المعطيات لتحقيق انطلاقة قوية في البطولة العالمية.








