زايوسيتي
أعادت قضية اختفاء الشاب مروان المقدم نفسها بقوة إلى الواجهة، بعد مرور عامين كاملين على اختفائه في ظروف لا تزال يلفها الغموض، حيث خرجت عائلته ببيان جديد موجه إلى الرأي العام، عبرت فيه عن استيائها الشديد من استمرار الصمت الذي يحيط بهذا الملف الحساس.
وأكدت الأسرة أن مرور 730 يوما دون أي مستجد يذكر، أو خيط يقود إلى كشف الحقيقة، عمق من معاناتها اليومية، خاصة في ظل الوضع النفسي الصعب الذي تعيشه والدة المختفي، والتي وصفت حالتها بأنها أشبه بـ”ألم متواصل لا ينتهي”.
وشددت العائلة على أن قضية مروان لم تعد شأنا عائليا خاصا، بل تحولت إلى قضية تهم المجتمع ككل، معتبرة أن الغموض المستمر يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصير ابنها، ويضع الجميع أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية.
وفي هذا السياق، وجهت الأسرة نداء صريحا إلى الجهات المختصة من أجل التحرك الجدي وفتح تحقيق شامل وشفاف، يكشف كل ملابسات القضية ويحدد المسؤوليات، مؤكدة أن حق معرفة الحقيقة لا يمكن أن يسقط بمرور الزمن.
كما دعت العائلة عموم المواطنين ومكونات المجتمع المدني إلى التفاعل مع هذا الملف وعدم تركه يطاله النسيان، مشيرة إلى أن أي معلومة، مهما بدت بسيطة، قد تساهم في فك لغز هذا الاختفاء الغامض.
وختمت الأسرة بيانها بالتأكيد على أن مروان المقدم ليس مجرد اسم ضمن لائحة المفقودين، بل إنسان له حياة وعائلة تنتظر عودته، مجددة تمسكها بحقها في العدالة وكشف الحقيقة كاملة، مهما طال الزمن.







