شهدت مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد، التي أُقيمت مساء أمس السبت لحساب الجولة 30 من الدوري الإسباني، حادثة عنصرية في المدرجات، حيث تعرض لاعب نادي برشلونة لامين يامال لإهانات ذات طابع عنصري من طرف أحد مشجعي أتلتيكو مدريد خلال أطوار اللقاء.
وتوثق مقاطع فيديو متداولة ونشرتها وسائل إعلام اسبانية لحظة تعرض لامين يامال للإساءة، حيث كان ينفذ ركلة ركنية عندما صدرت من المدرجات عبارات عنصرية بحقه، تضمنت إساءات شخصية ودعوات مسيئة تطال أصوله، من قبيل “عد إلى المغرب” مصحوبة بألفاظ مهينة مثل “أنت قبيح جدا”.
وقالت مصادر إعلامية اسبانية، إنه عقب نهاية المباراة، بدا لامين يامال متأثرا بما حدث، حيث أظهرت اللقطات التلفزيونية انزعاجه أثناء مغادرته أرضية الملعب.
ومر يامال بجانب مدربه هانسي فليك الذي حاول التحدث معه بعد ما جرى، غير أن اللاعب أبدى غضبا واضحا وفضل عدم الدخول في نقاش في تلك اللحظة، قبل أن يتجه نحو مستودع الملابس، حيث تبادل لاحقا كلمات مقتضبة مع أحد أعضاء الطاقم التقني.
ويُذكر أن لامين يامال، الذي يعد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الإسبانية، كان مؤهلا لتمثيل المنتخب المغربي بحكم أصوله، قبل أن يختار اللعب دوليا مع المنتخب الإسباني.
وبعد واقعة العباراة العنصرية الماسة بالمسلمين في ودية مصر وإسبانيا في برشلونة، كتب يامال “أنا مسلم والحمد لله، البارحة في الملعب، سُمع الهتاف: من لا يقفز فهو مسلم، أعلم أنه كان موجها إلى الفريق المنافس وليس تجاهي بشكل شخصي، لكن بصفتي شخصا مسلما، يبقى ذلك قلة احترام وأمرا غير مقبول”.
وأضاف يامال في منشور عبر “إنستغرام” قائلا “أفهم أن ليس جميع المشجعين يتصرفون بهذه الطريقة، لكن إلى أولئك الذين يرددون مثل هذه الهتافات: استخدامُ الدين للسخرية من الناس في الملعب يجعلك جاهلا وعنصريا”، وتابع “وُجدت كرة القدم للاستمتاع وللتشجيع، لا لإهانة الناس بسبب هويتهم أو معتقداتهم”.









يستحق هذه الإهانة. لانه باع وطن والدته ووطن والده