زايو سيتي
بعد سنوات طويلة من التأجيل والترقب، عاد مشروع تهيئة بحيرة مارتشيكا بالناظور إلى الواجهة من جديد، في خطوة ينتظر أن تعيد رسم ملامح الاستثمار والتنمية بالمنطقة. هذا المشروع، الذي ظل مجمدا لأكثر من تسع سنوات، يشكل أحد المفاتيح الأساسية لإقلاع اقتصادي وسياحي طال انتظاره في الشمال الشرقي للمملكة.
وتعد بحيرة مارتشيكا من أبرز الفضاءات الطبيعية ذات المؤهلات العالية، حيث تجمع بين الجاذبية البيئية والموقع الاستراتيجي، ما يجعلها نقطة جذب محتملة للاستثمارات السياحية والعقارية. غير أن تأخر إخراج تصميم التهيئة إلى حيز التنفيذ انعكس سلبا على دينامية استقطاب المشاريع، وأبطأ تفعيل عدد من البرامج التنموية المرتبطة بها.
وفي هذا السياق، احتضن مقر عمالة إقليم الناظور اجتماعا رسميا خصص لتسلم التصميم الجديد الخاص بتهيئة محيط البحيرة، بحضور رؤساء أربع جماعات ترابية مطلة عليها. ويرتقب أن يشكل هذا التصميم أرضية تنظيمية واضحة تحدد طبيعة الاستثمارات الممكنة، وتضبط كيفية استغلال المجال بما يحقق التوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، سيتم عرض المشروع الجديد على العموم لمدة ثلاثين يوما داخل مقرات الجماعات المعنية، وذلك لفتح باب إبداء الملاحظات والاقتراحات قبل المصادقة النهائية عليه. وتعد هذه المرحلة محطة أساسية في مسار إعداد المخطط، حيث تتيح إشراك الفاعلين المحليين والمواطنين في صياغة الرؤية المستقبلية للمنطقة.
ويرى متتبعون أن هذا المخطط، في حال اعتماده، قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستثمار المنظم، من خلال توضيح الرؤية القانونية والتعميرية، وهو ما من شأنه طمأنة المستثمرين وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع، خاصة في مجالات السياحة البيئية والترفيه والخدمات.









كل هدا مقترحات وتصاميم واجتماعات وعروض ورفض ورقبول وغيردالك من الاهتمامات ولاشيء على صعيد الواقع يبقى الامر تمنيات لا غير