زايو ستي: أسامة اليخلوفي
في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بالمخاطر الرقمية في صفوف الناشئة، احتضنت ثانوية زايو التأهيلية، أمس الجمعة، حملة تحسيسية حول موضوع “النصب والاحتيال الإلكتروني: مخاطر العصر الرقمي”، من تأطير الفرقة الأمنية المكلفة بالتواصل مع المؤسسات التعليمية بالمدينة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الحملات التحسيسية التي تنظمها مصالح الأمن الوطني داخل الوسط المدرسي، بشراكة مع مختلف الفاعلين في الحقل التربوي، بهدف ترسيخ ثقافة رقمية آمنة لدى التلاميذ، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم الرقمي.
وخلال هذا اللقاء، قدّم مقدم الشرطة رشيد البورياحي عرضاً مفصلاً سلّط من خلاله الضوء على مفهوم النصب والاحتيال الإلكتروني، مستعرضاً أبرز أشكاله وأساليبه التي باتت تستهدف مختلف الفئات، خصوصاً فئة الشباب والمراهقين. كما ركّز على أهمية توعية التلاميذ بكيفية التعامل السليم مع شبكة الأنترنيت، في ظل تزايد استعمالها في مختلف مناحي الحياة اليومية.
واعتمد المؤطر في عرضه على مجموعة من الوسائط التوضيحية، من صور وشرائط فيديو، أبرزت الطرق المعتمدة من طرف المحتالين للإيقاع بضحاياهم، من قبيل التجارة الإلكترونية الوهمية، وعروض التوظيف الزائفة، وانتحال الصفات، إضافة إلى عمليات الاستثمار الاحتيالي التي تغري الضحايا بأرباح سريعة ومغرية.
وقد لقيت هذه الحملة تفاعلاً كبيراً من طرف التلاميذ، الذين أبانوا عن اهتمام واضح بالموضوع، خاصة في ظل ارتباطهم اليومي بالعالم الرقمي. ومكّن هذا النشاط التحسيسي المشاركين من اكتساب معارف أساسية حول سبل الحماية الرقمية، من خلال ضرورة التحقق من مصداقية المعلومات، وتفادي التفاعل مع الروابط والمصادر المشبوهة، واعتماد الحيطة والحذر في التعامل مع مختلف المنصات الإلكترونية.
واختُتم اللقاء بفتح باب النقاش، حيث طُرحت مجموعة من التساؤلات والاستفسارات التي عكست وعي التلاميذ بخطورة الظاهرة، ورغبتهم في التسلح بالمعرفة الكفيلة بتفادي الوقوع في شباك الاحتيال الإلكتروني.

































