في أقل من أسبوعين، نجحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في ضم ستة لاعبين مزدوجي الجنسية، مؤكدة بذلك نجاح استراتيجيتها في اكتشاف المواهب من أبناء الجالية المغربية في الخارج. ويعد ريان بونيدة، الموهبة الشابة لنادي أياكس أمستردام، رمزا لهذا الجيل الجديد، وقد استدعاه محمد وهبي لأول مرة إلى المنتخب الوطني الأول.
بعد ساعات قليلة من مصادقة الفيفا على تغيير جنسيته الرياضية، تلقى ريان بونيدة، لاعب خط الوسط الهجومي الشاب لنادي أياكس أمستردام، استدعاءه الأول للمنتخب الوطني الأول، مساء الأربعاء، من المدرب محمد وهبي. كانت هذه إشارة قوية من الجهاز الفني، الذي لم يتردد في منح أحد أكثر اللاعبين الواعدين في جيله فرصة الانضمام لأسود الأطلس. قرر اللاعب البالغ من العمر 20 عاما، وهو من خريجي أكاديمية أندرلخت للشباب والذي طالما سعى إليه المنتخب البلجيكي، تمثيل المغرب في نهاية المطاف. يعكس هذا القرار الجريء توجها متزايدا بين المواهب مزدوجة الجنسية. وسرعان ما أظهر وهبي ثقته في بونيدة بضمه إلى تشكيلة المنتخب في المباراتين الوديتين ضد الإكوادور والباراغواي.
إلى جانب حالة ريان بونيدة، يتجه جيل كامل نحو المغرب. فبحسب بيانات حديثة حول تغيير الجنسية الرياضية، انضم ستة لاعبين رسميا إلى أسود الأطلس في غضون 13 يوما فقط، وهو ما يعكس تكثيف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لجهودها بقيادة فوزي لقجع. فبالإضافة إلى ريان بونيدة، الذي غادر بلجيكا، اتخذ سيف الدين لزعر (جينك) القرار نفسه. ومن هولندا، اختار أربعة مواهب أخرى المغرب: بنيامين خضري (أيندهوفن)، وأيوب ورغي (فينورد)، ووليد أغوجيل (أوتريخت)، وسامي بوهودان (أيندهوفن). وتؤكد هذه الموجة من الانتقالات اتجاها أساسيا: المغرب يرسخ مكانته كخيار مفضل للمواهب الشابة المتكونة في أوروبا.
بعد وصولهم إلى إسبانيا لخوض مباراتهم الودية الأولى ضد الإكوادور، يواصل أسود الأطلس، أبطال أفريقيا الحاليون، استعداداتهم في سياق يتميز ببداية حقبة محمد وهبي، مع اقتراب كأس العالم 2026.








